كان عندي 14 سنة، ونازلة في الشارع عادي.
كان يوم خميس، والدنيا زحمة، وبالليل،
محدش واخد باله من حد.
كنت بـ عدي الشارع عادي،
واحد عدى من جنبي بموتوسيكل، ومد إيده على مؤخرتي.
يوم منيل بستين نيلة، وعمري ما هـ نساه
لما اتصل بيا، الساعة كانت 7 الصبح -مش ميعاد حاجة تقلق يعني-
مش هـ طول عليكم، بدون مقدمات صوته اتقلب
وسألني: "أنتِ لابسة إيه؟"
كانت صاحبتي في الشارع
وكانت خايفة جدًا
طلع عليها تلات شباب
وحاولوا يتحرشوا بيها.
العنف المبني على النوع؛ التحرش؛ الشارع
كنا في طريقنا من قنا للأقصر،
وكنا راكبين في أول كرسيين بعد السواق، وجنب السواق واحد صاحبنا.
كان راكب ورانا رجالة عجوزة في سن الـ 56 كده،
المهم اتحركنا، وفجأة لاقيت صاحبتي بـ تقولي: "أنا حاسة بحركة غريبة"
كنت فى أتوبيس مجمع الكليات، وواقفة فى الأول جنب كرسى بتاع كبار السن ده. وكان فيه على الكرسى راجل عجوز وست كبيرة كانت قاعدة جنب الشباك،
لما حبت تنزل ما رضاش يتحرك نهائى وقال بزعيق "مالمكان واسع أهو"
نزلت متضررة
البصات عامة بالنسبة لي أسوء من اللمس لأني ما أقدرش أثبتها
ما أقدرش ألم الشارع على واحد بص عليا، لأنه ببساطة هـ يقول لي كالعادة "إيه ده هو أنا جيت جنبك؟"
إزاي هـ قول لكل واحد إن جسمي مش محطة أتوبيس؟
وانا فى ثانية إعدادى كان فيه ولد معايا فى المدرسة فى أولى إعدادى أبيض وشعره أصفر
كان كل ما بيمشى فى المدرسة العيال كلها بتتحرش بيه،
وبيعملوا معاه الواجب.