وانا فى ثانوى كنت قاعدة عند الكوافير بـ عمل شعرى ولابسة قميص، فاكراه كويس. والزرار لحد فوق، مش عاملة إغراء يعنى.
هو كان بـ يعملى شعرى ... بس كان بـ ييجى بإيده هنا ويدخلها جوا ويمسك ويحسس
بصيت فى المرايا ... لأ ده مش بيتهيألى، ده بيعمل كده فعلا
كنت نازلة متضايقة أصلا، وكنت معدية من قدام قهوة
وفجأة لاقيت واحد ماشى بعجلة وخبط فيا.
الغريب إن محدش من الرجالة الـلـي عـالقهوة اتكلم.
"طيب هاتيلى ورقك وشغلك وتعالى وهـ ستناكى وهـ فضيلك نفسى"
وفى الآخر قالى:
"اوصفيلى نفسك يا بنتى شكلك إيه علشان مش فاكرك"
"أنا يا دكتور سمرا شوية وقصيرة وشعرى طويل"
"شعرك لونه إيه يا بنتى؟"
"لونه أسود يا دكتور، هو ده له علاقة بالجواب يا دكتور؟"
في يوم أمي أخدت أختي، وقالت: "هـ نروح نجيب حاجة"،
اختفوا طول اليوم طبعًا، وبما إن وقتها ما كانش فيه موبايلات،
فـ كان لازم نستني علشان نشوف.
أمي رجعت بالليل ومعاها أختي بـ تعيط جامد جدًا، وتعبانة أوي.