مرة ركبت ميني باص

2017

مرة ركبت مينى باص رايح فيصل
وانا كنت ما أعرفش المكان أوى فطبيعى قلت السواق أنا عاوزة أروح مكان كذا فى فيصل
قالى: "آه تمام هـ وصلك ما تـقـلقـيـش"

القصة كاملة

ما أخدتش حقي

2017

ركبت في أول كنبة
وبعدين في راجل قعد في الكرسي الـلـي جنبي،
طول الطريق حاسة كأن في حديدة بـ تغز في رجلي من تحت
استغربت، قلت أكيد مش الـلـي جنبي

القصة كاملة

في التجمع الخامس

2019

أنا كليتي قريبة من البيت شوية، فـقررت أتشجع واروح بالعجلة.
ومش قادرة أوصف كمية النظرات، والمعاكسات، والألفاظ،
وإني واحدة أصلًا ما شوفتش تربية، وكلام كتير جداً.

القصة كاملة

أتمنى لو أعرف

2017

كأي فتاة تعرضت للتحرش أكثر من مرة
من غريـبـيـن بالطرقات، من قريب استغل طفولتي وعدم وعيي
من أخ اعتاد أن يتلصص علي بغرفتي
لم أكن واعية ومدركة
ولكني لم أشعر بالأمان قط في منزلي، بداخل غرفتي

القصة كاملة

البوكس

2017

في يوم كنت خارجة السوبر ماركت الـلـي جنب بيتنا أشتري حاجة،
كان جنبنا مركز الشرطة في نفس الشارع،
وعربيات البوكس رايحة جاية
وانا في الطريق وماشية، جات عربية بوكس ماشية بسرعة
وكأنها على الطريق السريع

القصة كاملة

بـ خاف من الناس

2017

من طفولتي والناس بـ تبصلي على إني فيا حاجة غريبة وحاجة مثيرة
ومن طفولتي بـ حس إني مش ولد زي باقي الولاد

القصة كاملة

غلطانة إني بنت

2017

كنت تقريبا بين ٩ و١٠ سنين، وكنت في السوق مع خالتي،
وجه راجل أكبر من جدي بكتير وماشي بعكاز، ولمسنى من ورا،
لا وفضل يلف في السوق عشان يلمس بنات أكتر.
بصيت له بقرف وبغيظ، وبصلي وكأنه بـ يقولي وانت هـ تعملي إيه يا عيلة.
وطبعا ما قدرتش أحكي لأن أهلنا كانوا معرفنا إن ده "عييييب"

القصة كاملة

آمنت لهم

2019

أول حادثة تحرش جسدي ليا كنت كبيرة
كنت ماشية بالليل، ورايحة أعدي الشارع عشان أركب مشروع واروح،
ولدين معديين من جنبي كانوا بـ يضحكوا مع بعض،
وما حسيتش إنه فيه خطر، أو مفروض أقلق منهم
في العادي ممكن أبعد شوية وأنا معدية من جنب ولاد،
بس لسبب ما آمنت لهم

القصة كاملة

عمو

2016

كنت فى تالتة ابتدائى، وكان فيه محل جنب المدرسة دايما صاحبه لما أعدى يقولى يا عسولة. وفى مرة ندهنى:
"أيوا يا عمو"
"ده انت حلوة خالص مين اللى عملك شعرك؟ خدودك حمرا أوى بصى كده فالمرايا"
وبعدين بدأ يلمسنى كده. فحسيت إنه بـ يعمل حاجة مش صح.

القصة كاملة

الجرنال ما بـ يتقريش بالليل

2016

أنا كنت قاعدة في الجانب اليمين، والأستاذ على شمالي.
كان بـ يقرا الجرنال، وإيده اليمين تحت الجرنال
وكان فاتح الجرنال كله، لدرجة إن نص الجرنال كان عندي.
قولت عادي، يظهر إني نمت وفردت جسمي غصب عني، وقربت منه
الستارة كانت جنبي مفتوحة
عمل نفسه بـ يفتحها زيادة، وإيده خبطت في صدري.

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر