بخاف من الميه

2016

آخر مرة روحت مصيف كان عندي 11 سنة تقريبًا
أبويا كان جه من السعودية، وقرر فجأة ياخدني أنا وماما
نطلع نصيف في إسكندرية عند قرايبه، ونحضر فرح ابن عمه
وفي يوم بابا قال هـ نروح الشط
على بعد كام متر مني كان فيه راجل كده قد أبويا
العنف المبني على النوع؛ التحرش؛ الاعتداء الجنسي على الأطفال

القصة كاملة

الشومة

2016

كان فيه واحد راكب عربية فيرنا حمرا
وكان كل شوية يهدي، ويقف جنبي
ما كانش بـ يقول غير جملة واحدة
أنا الحقيقة مش قادرة أقولها تاني
بس أقدر أقولكم إنها كانت عن جزء معين في ضهري.

القصة كاملة

نزلني على جنب

2014

اليوم من أوله كان كـله بصات وكلام عن صدرى واحتكاكات، وناس بـ تخبط وتـقـفـش … ومد إيدين واوطى أجيب حاجة الناس كلها تبص على صدرى ...

القصة كاملة

لمسنى وانا سايقة العجلة

2017


كنت نازلة أركب عجلتى وألف بيها شوية بعد يوم ضاغط فى الشغل
وقررت أنزل أستمتع بالهواء بالليل
وانا ماشية فى شارع كان جنبى كائن مقزز على موتوسيكل، لمسنى من ورا وقالى: مش عيب

القصة كاملة

شارع فيصل

2014

كنت ماشية في شارع فيصل مع ندى، راجعين من عزا
وكنت حاسة إنها مستنية حد يقول كلمة،
عشان تديله بضهر إيدها
خوفت، يا لهوي

القصة كاملة

بالشفا

2017

مش هـ قدر أنسى شكل وشه بعد ما لمسنى من ورا وهو معدى بتوكتوك
وبـ يقولى بابتسامة "بالشفا إن شاء الله"
كان أول موقف تحرش باللمس أتعرض له وانا 15 سنة
وقتها اتصدمت وما كانش قدامى غير إنى أشتمه واكمل مشى عادى جدا

القصة كاملة

كنت لسه في أولى ثانوي

2017

كنت في المترو، والدنيا زحمة أوي
وكنت لسه في أولى ثانوي
واحد وقف ورايا، ولزق فيا جدًا
من كتر الارتباك ما فـتحـتـش بوقي.

القصة كاملة

آسف

2012

جريت في اتجاه الزحمة وانا سامع صوت بنت بـ تصرخ
ابتديت أشد الناس واحاول اوصل لها، بس كنت كل مرة بـ اتزنق برا الدايرة الـلـي عملوها حواليها

الشارع، الاعتداء الجماعي، التحرش، العنف الجنسي، العنف المبني على النوع

القصة كاملة

مدرسة الرسم

2015

أول ما الجرس ضرب الولاد قفلوا الباب،
أنا كنت في الفصل الـلـي جنبهم
قفلوا الباب، وقفلوا الشبابيك كلها
وهجموا عليها، وقطعوا هدومها
وقعدوا يتحرشوا بيها بشكل فظيع.

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر