لما كانت مصلحة السجون تمر في الحوش
كنت أقدم الورق بتاعي وكنت أروح الزيارات لأخويا
وأخلى أخويا يجي لي زيارات في السجن
كان بـ يعمل الموضوع ده الناس اللى أحكامها كبيرة
الخيانة دي ما بــ تـجـيـش غير من أقرب الناس للواحد
أنا بالنسبة ليا الموضوع كان توظيف أموال
ناس كانوا معايا في الشغل اشتغلوا معايا 13 سنة
كانت علاقتي بيهم علاقة زمالة وبيزنس، بـ يدوني فلوس واشغلها
تلاتاشر سنة بـ نشتغل مع بعض
جينا اختلفنا، الاختلاف مش إن أنا مش عايزة أديهم الفلوس لأ،
الاختلاف كان إني عايزة أديهم فلوسهم
حاجات كتير جوا السجن الواحد لو حكى عنها ده فيلم تاني
هو مكان على قد ما هو وحش لكن فيه حاجات بـ تـتـعلميها،
حاجات وحشة وحاجات حلوة
وجوا الصداقة غريبة
أنا لما عيشت هناك اتبهدلت كتير
قعدت ست شهور أمي ما جـتـلـيـش وبعدها محدش غيرها جالي
أبويا ما جاليش غير مرتين في العشر سنين
كان تعبان نفسيا
عشان الحبسة وآخر تلات سنين ما كانش حد زاره ، فـ طفح الدم جوا
كان لازم يطفح الدم ما هو مش هـ يفضل يتدلع ويتحبس واحنا نزور على طول
كان لازم حد ما يزوروش، عشان كده طلع وهو خايف
خايف من الحبسة وخايف من الضيقة
كان عنده حاجة اسمها شك، كان أما ييجي يخرج يعلق لي شعراية ويقفل عليا الباب
ولما ييجي يشوف لو أنا خرجت
كان الشك صعب أوي بالنسبة له
ربنا كرمنى وكان هـ يرزقنى بخلفة جه قالي: يا انا يا هو
رحت المهم إيه نزلت العيل
التجربة دي خسرتني شغلي
خسرتني إني أعرف أتصرف وأجيب فلوسي اللي في السوق وأديها للناس
ضيعت لي حاجات كتيرة
لما دخلت المكان ده خسرت خسارة مادية
واللي كسبته إني ما أثـقـش في حد أبدا