كنت في 6 ابتدائي، رجعت مرة من المدرسة،
ماما قالت لي: "يالا عشان تستحمي، عشان رايحين مشوار".
-بحسب رايحين زيارة لحد من قرايبنا-،
سألت ماما قالت لي: "رايحين عند الدكتور"، وشرحتلي الموضوع،
وقالت لي: "دي حاجة بسيطة، زي شكة الدبوس".
الموضوع ما كانش عادي ولا تلقائي،
ما بين شخطة قريبتك المتحفظة لما بـ تعمل حاجة قبيحة،
ووشوشة العيال صحابك عن لمسهم لمناطق من جسم الشغالات أو قرايبهم البنات،
هـ تعرف إن جسم الطرف الآخر فيه حاجة عيب، أكيد فيه حاجة عيب.
أمي قعدتني، وقالت لي إنها محتاجة تـتكلم معايا في موضوع
وقَعَدِت تقول شوية كلام يكسف، ومش مفهوم
وانا بصراحة كنت بـ تغدا، فـ ما ركزتش معاها
"أنتِ كبرتي دلوقتي، وممكن حد يلمسك
إوعي حد يلمسك".
عدى وقت على اللي حصل، كانت أوقات صعبة، ومريت بأحاسيس حادة جدًا
مش عايزة أفضل أتجاهل اللي بـ يحصل لي، واللي بـ يحصل حواليا
أغلب الوقت بــ حس إني غضبانة، وبـ حس بفراغ
بـ حس إني حزينة ولوحدي
كل اللي بـ فكر فيه هو:
ليه بـهتم بناس ما بـ تهتمش بأي حاجة تخصني؟
أنا كان عندي 19 سنة يوم ما قررت إني لازم أخوض علاقة جنسية
لأني ما كنتش فاهمة يعنى إيه جنس
وما أعرفش يعني إيه علاقة جسدية، غير من الـلـي الإعلام بـ يوريهولنا.
"ليه اختارتي موضوع البحث ده؟"
"لأني كنت عايزة أختار موضوع محدش اتكلم عنه وبـ يخافوا يتكلموا عنه"
"وانتِ بقي عينك واسعة وبجحة كفاية إنك تتكلمي عن الموضوع ده؟"
"أيوا حضرتك بس ده بحث علمي"
روحنا، وفي اليوم ده مش فاكرة غير دكتورة بـ تزعقلي؛
عشان طالبة مني أقلع البنطلون وأنا مش راضية.
إدوني بنج، وقطعوا حتة مني، وما فوقـتـش غير وأنا "آنسة"،
كل حاجة اتغيرت بعد اليوم ده.