أفتكر لما كان عندي 12 سنة تقريبًا أو حاجة زي كده
اتعزمت في بيت واحدة صاحبتي عـالعشا
بعد ما الترابيزة اتوضبت والأكل اتحط
بدأت آكل، وساعتها الأمور بدأت تتوتر
في يوم كنت خارجة السوبر ماركت الـلـي جنب بيتنا أشتري حاجة،
كان جنبنا مركز الشرطة في نفس الشارع،
وعربيات البوكس رايحة جاية
وانا في الطريق وماشية، جات عربية بوكس ماشية بسرعة
وكأنها على الطريق السريع
كنت معتقدة إن المجتمع بـ يرفض بس المختلف، لأ، كمان بقى بـ يرفض الـلـي شبهه؛
من وأنا صغيرة عندي شخصية استقلالية، مش بـ عمل أي حاجة غير لما أكون راضية عنها،
وقررت ألبس الحجاب عن اقتناع، بدون تدخل أي حد في قراري، ولبسته.
شكلي واقف بيني وبين خشبة المسرح
لدرجة إني فكرت أعمل عمليات تجميل علشان
أكسر الحاجز والقالب اللي محبوسة فيه ده
أنا بـ تعلم أكتب مسرح علشان أكتب عن نفسي وأمثلها
جوزي عرف عن حالته، لكن خبى عليا لمدة سنتين
أواخر التسعينات، أخت جوزي كانت بـ تولد قيصرية
وهو راح يتبرع لها بالدم
لما حللوا الدم بتاعه، عرفوا، بس أنا ما عرفتش
بتوع الطب الوقائي استدعوه كذا مرة
وهو لما سألته ليه بـ يستدعوه قال لي: "طلع عندي فيروس سي"
أنا واحد من الناس في حياتي الشخصية
كنت بـ حكم على البنت الـلـي بـ شوفها في الشارع، مثلًا من لبسها
لو شوفت واحدة لابسة لبس مستـفز شوية برضه، بـ قول عليها شمال.