مبسوطة إني حرقت دم حسن في المحكمة،
كان واقف وشه أحمر لو وقف عليه دبانة هـ يفرقع.
كنت خايفة في المحكمة،
لما القاضي سألني قولت له مش حاسة بتكافؤ بيني وبينه،
أصل حسن كان شكله أكبر من سنه.
الجلسه اتأجلت بس أنا مبسوطة إني حرقت دمه انهارده.
مع إني كنت خايفة، بس حطيت خوفي علي جنب كده.
أول مرة ضربني فيها كان عندي 12 سنة،
وكنت لسه في بداية المراهقة،
اتضربت عشان عرفت ولد من على الفيسبوك،
واتكلمنا، وماما لما سألتني عليه قولتلها الحقيقة.
وعدتني إنها مش هـ تحكي لبابا، بس هي حكتله،
استـنى لما أمي نزلت الشغل، وجاب الحزام والكوبايات،
وأي حاجه تتخيلوها ممكن اتضرب بيها….
بنت كانت ماشية في أمان الله بـ تجيب حاجة من سوبر ماركت ورا بيتها بعد الفطار في رمضان.
وجه عيل حقير ما عدَّاش 18 سنة سمعها أقذر كلام في الدنيا وهو بـ يداعب نفسه
كنت بجري عشان ما يلحـقـنـيش،
وعشان محدش يخطفني وسط الضلمة.
كأن العالم كله قرر يكون ضدي في اللحظة دي.
رميت نفسي في ميكروباص، مش فاكرة إيه حصل بعدها.
كان جارى فى بيتنا القديم وأكبر منى مش بكتير
اتصحابنا بسرعة أوى وبقينا بـ نقضى وقت كتير نتكلم فى التليفون.
احنا فى بلد ما ينفعش نخرج مع بعض.
فى يوم كلمنى وقالى إنه رجع من الجامعة وهـ يقعد شوية فى بيت أهله
قالى: "عايز أشوفك"