نطيت من الكبوت

2017

ركبت الكبوت وكنت آخر واحدة فاضلة في العربية
عمالة أخبط للسواق عشان انزل مش بيقف
بخبط بخبط بخبط مش عايز يقف خالص
أنا خفت خفت جدا وكان كل تفكيري إن أنا هـ تخطف أو هـ ترمي في حتة عندنا كده اسمها الخور

القصة كاملة

ما أخدتش حقي

2017

ركبت في أول كنبة
وبعدين في راجل قعد في الكرسي الـلـي جنبي،
طول الطريق حاسة كأن في حديدة بـ تغز في رجلي من تحت
استغربت، قلت أكيد مش الـلـي جنبي

القصة كاملة

نزلني على جنب

2014

اليوم من أوله كان كـله بصات وكلام عن صدرى واحتكاكات، وناس بـ تخبط وتـقـفـش … ومد إيدين واوطى أجيب حاجة الناس كلها تبص على صدرى ...

القصة كاملة

ولا كأنه حصل

2016

من فترة، كان في هوجة كبيرة على فيس بوك
علشان اغتصاب الأطفال الجماعي في المدرسة،
الأولاد كانوا بـ يتلموا غصب مع بعض في مكان
مرة قالوا السطوح، ومرة مسرح المدرسة
من كتر الكلام والكتابة، ما كانش واضح أوي إيه الـلـي حصل.

القصة كاملة

القايمة

2017

بدأت المشاكل من سنة …
عارفة لما واحد يستفزك بكل الطرق علي أساس يزهقك؟
كلام، شتايم، ضرب، حتي العلاقة اللي كانت بيني وبينه ...
مش عارفة أقول إيه،
تحسي إنه زي ما يكون واحد بـ يغتصب واحدة مش واحد نايم مع مراته.

القصة كاملة

ما حصلش حاجة

2015

أنا بـ درِّس أولى ابتدائي
بـ نزلهم الحمام نظام مجموعات
في يوم جه ولد، وقال لي:
"يا ميس، فلان الفلاني وهو في التويلت
واحد من سنة سادسة أخدوا
وعمل فيه حاجات قليلة الأدب في الحمام".

القصة كاملة

خشي اعملي مكرونة

2017

مرة أمي قالت لي: "خشي اعملي مكرونة"
وانا ما كانش ليا مزاج، المهم دخلت أعمل المكرونة،
من عصبيتي كسرت شفشق الخلاط.
أمي قالت لي والله لأقول لأبوكي،
لما جه ضربني حتة قلم،
مش جالي تبول لا إرادي وانا نايمة، لأ ده أنا شخيت وانا صاحية،

القصة كاملة

زنقوها في العربية

2015

ميس لبنى بتاعة الفرنساوي، كانت عسل كده، وقليلة في الجسم
وبـ تتكلم عربي معووج
وبـ تتكلم فرنساوي حلو فشخ
وكانت مدرسة فرنساوي كويسة فشخ
زنقوها في العربية الـ 128 بتاعتها برا المدرسة

القصة كاملة

قراية العيون

2013

البصات عامة بالنسبة لي أسوء من اللمس لأني ما أقدرش أثبتها
ما أقدرش ألم الشارع على واحد بص عليا، لأنه ببساطة هـ يقول لي كالعادة "إيه ده هو أنا جيت جنبك؟"
إزاي هـ قول لكل واحد إن جسمي مش محطة أتوبيس؟

الشارع، التحرش، العنف الجنسي، العنف المبني على النوع

القصة كاملة

أول واحد لمسنى

2017

كان يوم عادى فى حياة أى بنت فى ثانوى عندها 16 سنة، خارجة مع أصحابها، سينما وبعدين غدا، وتليفونى رن، وكان ابن خالتى ...
حسن أكبر منى بـ 6 سنين، كان هو وأخوه أكتر ناس فى العيلة بقضى معاهم وقت كل ما أزور مصر. كان زى أخويا الكبير، قريب مننا جدا بحكم إن أمى وخالتى قريبين جدا لبعض.

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر