الست بتاعة الحارة

2014

أنا نفسي أبقى زي الست بتاعة الحارة
الـلـي بـ تقلع الشبشب، وتثبت 14 راجل في المترو
فـ يطلعوا يجروا.

القصة كاملة

شافني ومشي عادي

2015

بطلت أروح المدرسة وقتها.
ما كنتش أعرف إيه يعنى التحرش، بس كان فيه قضية اغتصاب مشهورة على التليفزيون.
فكنت فاكراه اغتصبنى.
ولما استجمعت قوتى ونزلت الشارع كنت بـ تحامى فى الستات فى الشارع.

القصة كاملة

أنا تعبانة وقرفانة

2017

أنا اتعرضت للتحرش الجنسي جوا بيتى،
من حد قريب منى جدا.

القصة كاملة

السكينة

2015

هـ حكي لكم حاجة، بس ما تقولوش لحد.
الأسبوع الـلـي فات وانا طالعة البيت،
كان في واحد عايز يطلع معايا في الأسانسير، شكله غريب.
فما رضيتش أطلع معاه، فقال لي اطلعي أنتِ الأول،
لكن أول ما دخلت، دخل ورايا، وحط إيده تحت
فأنا قولت له إيه!
فـ جري

القصة كاملة

مدرسة الرسم

2015

أول ما الجرس ضرب الولاد قفلوا الباب،
أنا كنت في الفصل الـلـي جنبهم
قفلوا الباب، وقفلوا الشبابيك كلها
وهجموا عليها، وقطعوا هدومها
وقعدوا يتحرشوا بيها بشكل فظيع.

القصة كاملة

الناس حاشوه

2019

مرة أختي كانت ماشية
كان في شاب وراها
عمال يـ بسبس لها، عايز يعاكسها
وهي كانت ماشية في حالها، ومحجبة،
فـ قام شدها من إيدها.

القصة كاملة

سبع سنين وبـ يعاكس

2015

كان ولد عنده 7 سنين، وبـ يعاكس بإيده
أنا كنت مستغربة
إزاي الولد عرف المكان الـلـي بـ يتحط فيه الإيد
إزاي ده 7 سنين؟

القصة كاملة

عمري ما جريت

2013

عمري ما جريت أو حتى اتحركت من مكاني
من أكتر الحاجات الـلـي فاكراها، هو لما كنت بـ طلع أجري
لما طلعت أجري على السلم
ولما طلعت أجري في سوق العجمي.

الشارع، التحرش، العنف الجنسي، العنف المبني على النوع

القصة كاملة

قفلوا الستاير بتاعة الفصل

2015

وفي يوم كان معاهم صواريخ
ورموها على الست وهي بـ تكتب على السبورة
فـ اتخضت، واتدورت
راح اتنين تلاتة قاموا، قفلوا الباب، وقفلوا النور
وقفلوا الستاير بتاعة الفصل
وزنقوها في الركن الـلـي ورا الباب.

القصة كاملة

عشان بلبس صليب

2019

أنا بنت، وبـ تعرض للتنمر كل يوم
عشان بلبس صليب
الناس بـ تزغرلي
بحاول على قد ما أقدر أتجاهلهم، بس هم مبالغ فيهم جدًا
عمري ما أبديت أي رد فعل تجاه أي حاجة بـ يعملوها

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر