كنت يا دوب كسرت التلاتين
بس من 15 سنة فاتت،
ما كانش لسه سن التلاتين من غير جواز عادي.
كان كل فرح أروحه لازم خالاتي ولا عماتي يقولوا لي:
"عقبالك يا حبيبتي، ربنا يجبر بخاطرك ونفرح بعوضك"
بنظرة الانكسار دي الـلـي كلكم عارفينها.
أبويا بـ يضربني ضرب عنيف جداً لأسباب أتفه ما يكون،
كنت بـ تضرب وانا صغيرة على حاجات من نوعية إني بـ نزل الحمام كتير في المدرسة…
أو إني في مرة قولت لمدرسة عندي إن أبويا صعب معايا من غير ما أذكر أي تفاصيل.
استمر في ضربه ليا …
كان في الشارع ممكن يضربني ويشتمني، ومرة عورني في وشي من غير سبب
انت اللي بـ تبدأ وانت اللي بـ تضرب وانت اللي بـ تنهي
قالي أنا أخدتك عشان انت مكسورة الجناح،
عشان كنت متجوزة واتطلقت.
صلينا ودخلنا الأوضة وقعد هداني شوية.
وبعدين قالي البسيلي قميص،
دخلت لبسته بس ما كنتش عايزة أخرج من باب الأوضة وانا لابسة القميص
قالي: "ربنا يهديكي الحاجة دي لازم تخلص انهارده"
العنف الأسري؛ العنف المبني على النوع؛ العنف الجنسي؛ التربية الجنسية؛ الاشتغال بالجنس؛ كشف العذرية
اتجوزت وانا 21 سنة،
كان أول واحد اتكلم معاه؛ لأننا اتربينا على كده.
كنت مهتمة بنفسي جدًا.
من أول جوازنا خناق، وشتيمة، وحسسني إني عندي 100 سنة.
تخنت، وصلت لـ 120 كيلو،
أهملت نفسي جدًا.
أنا جوزي زعلان منى أوى!
ضربنى امبارح … بس أنا اللى غلطانة
صالحته عشان بحبه
أنا جوزي زعلان منى أوى!
ضربنى امبارح … بس أنا اللى غلطانة
صالحته عشان بحبه
أنا بنت جامعية، قـضِّيـت بداية طفولتي في السعودية.
مرة وانا في تانية ابتدائي،
كان البنات السعوديات عندهم عادة إنهم يـ طلَّعوا لسانهم.…
هو أنا صحيح كنت صغيرة على إنى أميز الصح من الغلط،
بس قلدتهم مرة، وطلعت لساني لأمي على حاجة أنا مش حاباها يعني،
في يوم من الأيام وانا عندي حوالي 6 سنين،
كنت مفروض أذاكر، لكن قومت أتفرج على التليفزيون زي العادي،
فـ جابت عصاية المقشة المكسورة بتاعتها، ومدتني بيها على إيدي.
لما بدأت أعيط، واقفل إيدي زي العادي،
بدأت تضربني بيها على رجلي وجسمي كله من دماغي لرجلي.
لما بـ قعد شوية مع نفسي أفكر في موقفي الرافض للعالم الذكورى المتعفن بـلاقينى ببالغ جدا في ردود أفعالي
إيه يعنى المشكلة في إن عمى يـ طلَّق مراته خمس مرات؟!
وإيه المشكلة في إن عمى التانى يتجوز تلاتة؟؟
اتجوزته من عشرين سنة،
مفيش سنة عدت عليا غير بضرب، وإهانة، وفضايح، وطلاق.
بخيل، وزي الزفت، وبـ يبهدلني قدام الدنيا كلها، ومريض، وشخصيته زبالة، وضعيف.
ما بـ يقومش حتى بواجباته الزوجية، لا بـ يقدر ولا فيه نفس،
دايمًا يـعايرني بأي حاجة، أنا قرفت منه ومن عيشته.