أمي قعدتني، وقالت لي إنها محتاجة تـتكلم معايا في موضوع
وقَعَدِت تقول شوية كلام يكسف، ومش مفهوم
وانا بصراحة كنت بـ تغدا، فـ ما ركزتش معاها
"أنتِ كبرتي دلوقتي، وممكن حد يلمسك
إوعي حد يلمسك".
"ليه اختارتي موضوع البحث ده؟"
"لأني كنت عايزة أختار موضوع محدش اتكلم عنه وبـ يخافوا يتكلموا عنه"
"وانتِ بقي عينك واسعة وبجحة كفاية إنك تتكلمي عن الموضوع ده؟"
"أيوا حضرتك بس ده بحث علمي"
وانا عمري 17 سنة، قررت ما أختلطش بالرجالة خالص،
ولا أتكلم معاهم
في ناس قالوا لي: "أنتِ بقيتي متزمتة"
وناس قالوا لي: "بارك الله فيكي"
وفي أصحاب كتير بطلوا يـ تكلموا معايا خالص،
لكن محدش قال لي أعمل إيه مع خطيبي؟
فضلت لحد سن ١٦ سنة ما أعرفش إيه الفرق بالضبط بين الولد والبنت
أهلى ما كانـوش قـافـليـن عليا أوى، بس ما أعرفش ده حصل يعنى ...
بقيت فى غفلة من الزمن محاط بأصحاب مراهقين كل هزارهم جنسى ...
وأنا فعلًا مش فاهم معنى كلامهم.
كنا في أولى اعدادي، في مدرسة متشردة خالص اسمها عمر بن الخطاب
وحصل حادثة تحرش بمدرسة في فصل في سنة تالتة
والموضوع اتعرف
هي شافت الطلبة بـ يمارسوا العادة السرية جوا الفصل
وأنا صغيرة ماما قالت لي إن الحتة العيب اللي عند البنت اسمها العلبة اللولي
واللي بـ يفتحها العريس
لما كبرت شوية وأخدنا درس التكاثر
رحت سألت ماما
صلينا ودخلنا الأوضة وقعد هداني شوية.
وبعدين قالي البسيلي قميص،
دخلت لبسته بس ما كنتش عايزة أخرج من باب الأوضة وانا لابسة القميص
قالي: "ربنا يهديكي الحاجة دي لازم تخلص انهارده"
العنف الأسري؛ العنف المبني على النوع؛ العنف الجنسي؛ التربية الجنسية؛ الاشتغال بالجنس؛ كشف العذرية