أنا بـ بذل مجهود كبير عشان ألبس لبس طويل وبكم في رمضان،
في حين إني مش ملزمة أعمل كده،
ومع ذلك بـ قابل استغفار بصوت عالي في الشارع،
كنوع من أنواع التعبير عن الاحتقار
في ابتدائي كان نفسى أنزل تدريب كاراتيه وسباحة،
لكن ماما رفضت؛ لأني بنت، وعيب أروح.
وعَرَضِت الموضوع على أخويا، مع إنه ما كانش عنده أي شغف تجاه الكاراتيه ولا السباحة،
بس هو ولد بقى، وعادي يروح. وفعلًا ما كملش شهر، وبطل يروح.
حماتي كلمت أمي عشان نطاهر البت
لاقيت أمي بـ تكلمنى تسألني:
"أنتِ مش هـ تطاهري البت؟ ده احنا آخر الشهر العربي".
العنف المبني على النوع، الختان، الوالدين، الضغوط الاجتماعية
وانا ١٦ سنة بدأت أكون متمردة علي المجتمع،
بدأت أعند مع الدنيا واحاول أعيش براحتي،
قابلني ناس كتير ساعدتني، وناس تانية كانوا قريبين مني بعدوا عني عشان كانوا شايفين إني شخص مش محترم عشان بطالب بحقوقي وبـ عترف بمشاعري،
الجواز بالنسبة لي كان فكرة سيئة جدًا
مش الجواز نفسه، أنا عارف إني شخص مناسب للجواز
قصدي الجواز لمجرد إننا محتاجين نتجوز
أي شيء بـ نعمله لأننا محتاجين نعمله مش اختيار أصلًا بالنسبة لي
الوصمة الاجتماعية، الضغوط الاجتماعية، الطلاق، الزواج، العلاقات العاطفية
أمي ربـتـنا ست بنات
أختي الكبيرة اتجوزت وابويا عايش
وباقي أخواتي اتجوزوا وابويا متوفى.
بـ حِس إن أنا متكتف، ومخنوق
ومش واخد أي حاجة من حريتي
وغصب عني لازم أنفذ الـلـي بـ يتقال لي عليه
حتى لو مش حابُه، أو مش مقتنع بيه
بـ حِس إني ماليش أي لازمة
الذكورية، الضغوط الاجتماعية
أنا مولودة بعيب في مفاصلى،
بعرف أمشي كويس واجرى وكل حاجة،
بس وانا واقفة بـ ترجع لورا اللي يشوفها يفكرها مقطومة.
أهلى كانوا دايما بـ يقولوا لى: "يا أم ركب"، وأمى كانت بـ تسخر منى قدام أخواتى،
وكانت مفكرة أنا بـ عمل كده بإرادتى، ووصل بيها السخرية إنها قالت لى "اتعدلى يا معوقة "