أنتِ واحدة صايعة
بـ تسافري مع ولاد
وبـ تشربي سجاير
وصورك الـلـي بـ ترسميها،
بجد فضحتينا
ما ترجعيش البيت.
أنتوا قولتوا إن الأحسن ليا إني أكون في مدرسة بنات،
قولتوا لي ما اقرَّبش من حد شعره قصير، وسمعت الكلام.
مفيش نوادي، مفيش رحلات، ممنوع الكلام مع قرايبي الولاد.
ممنوع أروح أماكن ممكن أتعامل فيها مع أي مخلوق يشبه لهم أصلًا.
بالنسبة للبنات،
أنا عارفة إن في سنكم ده بـ تبقوا فرحانين بنفسكم:
إيه ده أنا شعري طِوِل! إيه ده مش عارفة إيه
الكلام ده تنسوه خالص، مش هنا!
لازم تبقى راجل قوي
ما ينفعش تصاحب المدرسين عشان هـ تبقى فرفور
لازم تبقى شاطر
وتصاحب ناس معينة
ويكون عندك علاقات، ومسيطر.
مريم بنتي جت لي من كام يوم
تبلغني إن صاحبتها سلمى، الـلـي تمت 10 سنين من أيام
أهلها لبسوها الحجاب عشان هى كبرت، وبقت عروسة
وما يصحش البنات الكبيرة تنزل في الشارع من غير حجاب
الولاد الوحشين ممكن يعاكسوها
وسألتني: "ماما، هو أنتِ هـ تلبسيني الحجاب أنا كمان؟"
الأمومة، الوالدين، العنف المبني على النوع، الحجاب، الضغوط الاجتماعية
كنت متعذبة من جدتي وعماتي الاتنين،
وكل يوم أنام معيطة بسبب المعاملة الوحشة جدًا الـلـي كنت بـ تعاملها.
عرفت واحد محترم جدًا، وحبيته أوي،
جه، وخطبني، وكنا مش مصدقين،
لحد برضه ما أهلي كل ما يـيجي يضايقوه،
ومرة سمعهم وهم بـ يشتموني،
أول ما العربيات تقف في الإشارة، تمسك الفوطة الصفراء
تمسح بإيد، والإيد التانية ماسكة مناديل
وبصوتها العالي تنده: "مناديل يا بيه، مناديل يا باشا
مناديل يا هانم، هـ خليلك الإزاز يضوي
تروح وترجع بألف سلامة يا باشا"
وفي يوم، اختفت سكرة، ومحدش بقى عارف هي راحت فين.
الزواج، المراهقة، العنف المبني على النوع، الضغوط الاجتماعية، الوصمة الاجتماعية، الشارع