قالت لي: "كلميه أنتِ علشان يقتنع"
قولت: "ماشي، عملتها كتير"
إنما حقيقي بقى، أبو صاحبتي ده كان استثناء
أولًا: خد كل بياناتي
ولولا إني كنت تحت السن القانوني، كان أخد رقم بطاقتي
بعدها بقى قعد يسألني بابا مين؟ وأخواتي مين؟
أنا أكبر صحفية فى مصر
ده كان حلمي من وانا صغيرة في ابتدائي
بعد ثانوية عامة، دخلت كلية الآداب قسم إعلام في جامعة الزقازيق
حماسي ابتدا يلفت الانتباه
وزمايلي الولاد حاولوا يشدوني معاهم
"تعالي هـ نسافر النهارده القاهرة نحضر مهرجان"
"تعالي هـ نروح جريدة كذا نجرب حظنا"
النوم صعب، الصحيان تاني يوم أصعب
"ليه؟ هو في إيه عشان كل ده؟"
"إيه الضغوط الـلـي عليكِ يعني؟"
"ماعرفش!"، دايما ده ردي.
فضلت فاهمة إن أنا غلطت
غلطت علشان أنا جميلة،
هو مشي ورايا وعمل اللي عمله علشان أنا جميلة
أحمد: "إيه رأيك في المزة اللي هناك دي؟"
عمرو: "أنهو؟ المحجبة؟ أنا بحب المحجبات فشخ"
أحمد: "إيه؟ اشمعني المحجبات يعني"
عمرو: "عارف لما تجيلك هدية، وتكون ملفوفة، وبعدين تفك فيها البراحة … "
أحمد: "يا عم استنى، أنا قصدي على البنت اللي ماشية معاها،
أكيد مش الحاجة دي، دي عاملة زي العرايس اللي أمي بـ تجيبهملي!"
عمرو: "ههه، هي أمك بـ تجبلك عرايس؟"
أحمد: "آه يا بني، على طول، بس تحس إن كلهم شبهها،
أو هـ يكونوا شبهها بعد سنتين بالظبط.
ده أنا حتي بطلت أقابلهم، فبقيت بـ تبعتلي صورهم على الفيس بوك"