المشكلة بـ تتـلخـص فى إنى طيب أو محترم ...
من النوع الـلـي بـ يفكـر فى مشاعر الآخرين قبل التصرف، وبحط نفسى مكانهم.
بدون أصدقاء حرفياً، وبعيد عن أهلى.
حتى شغلى من خلال النت، وبشكل ما ما بـ تـعاملـش مع بنى آدمين.
كنت دايماً بـ قول في نهاية كل جملة … "لما أخس"
هــ بقى نشيطة أكتر
لما أخس… هـ لفت انتباه الراجل اللي أنا عايزاه
لما أخس… هـ بقى أشطر في الشغل
لما أخس... هـ روح مناسبات اجتماعية أكتر
لما أخس... هـ مثل في أفلام ومسرحيات أكتر
وانا في إعدادي، لاحظت إن أمي ابتدت تـجيب حاجات
كم كبير من الفوط، والملايات، والبياضات
أطقم حلل، وفناجين، وبطاطين.
"أصل أنتِ بنت"
مواقف كتير أوي في البيت، كان آخر جملة فيها "أنتِ بنت"
لما جيت أقلع الحجاب، قعدت سنة ونص بـ حاول أقنع بابا إني أقلعه
"أصل الناس"، و"عيب"، و"هـ يقولوا إيه؟"
كان في واحد صاحبي، من سني
بس عايزني، يعني إيه، مش مظبوط يعني
كان عايزني أعمل معاه حاجة غلط
"هو أنت إزاي حاطط رجل على رجل كده؟
هو أنت ما عندكش بتاع؟"
كنت 9 سنين، وكنت بـ نزل ألعب في الشارع زي باقي العيال،
بس كان فيه ناس أكبر مني، وكانوا دايمًا بـ يضايقوني،
وبـ يضربوني
كنت بـ حاول أتفاداهم
شفت ميس هدى عملت إيه في سارة؟
كنت بـ كلمها من شباك الأتوبيس، وهى واقفة تحت
قامت ميس هدى لطشاها بالقلم
وبصت لي فوق، وشاورت لي كده، وحلفت تكلم أبويا
استمر في ضربه ليا …
كان في الشارع ممكن يضربني ويشتمني، ومرة عورني في وشي من غير سبب
انت اللي بـ تبدأ وانت اللي بـ تضرب وانت اللي بـ تنهي
قالي أنا أخدتك عشان انت مكسورة الجناح،
عشان كنت متجوزة واتطلقت.
أنا واحد من الناس في حياتي الشخصية
كنت بـ حكم على البنت الـلـي بـ شوفها في الشارع، مثلًا من لبسها
لو شوفت واحدة لابسة لبس مستـفز شوية برضه، بـ قول عليها شمال.
إزاي مراتي تلبس مايوه كده
وتقف قدام الرجالة، ويقعدوا يتفرجوا على فخادها؟
يرضيك أنت يا شريف مراتك تلبس مايوه؟
الحجاب، التحرش، الضغوط الاجتماعية، الزواج، العلاقات العاطفية، الذكورية، الجسم