مرة فى الترام، قَعَدِت ست كبيرة جنبي
وفضلت تبص لي، وبعدين سألتني:
"أنتِ مخطوبة؟"
"لأ"
"متجوزة؟"
"لأ"
"طبعًا"
"نعم؟"
كنت أنا البنت الصغيرة في البيت
وعلى طول شايـفـيـنـي صغيرة، وما كانش فيه صراحة كافية تسمح لي أحكي
وتربيتي كانت مقفولة، فكنت مبسوطة إني بـ عمل حاجة من وراهم
وقادرة أحقق نفسي، ويكون لي حياة
واطبَّق الـلـي بـ شوفه في الأفلام الأبيض والأسود القديمة.
أنا ماشية في مساحة ضيقة أوي
أنا بـ نهج طول الوقت
بـ حاول أعدي من بين الناس
لكن في الآخر بـ لاقي نفسي ماشية في الحتة دي
علشان الدنيا تمشي بـ عمل الحاجات اللي الناس عايزينها
أنا ماشية في مساحة ضيقة أوي
أنا بـ نهج طول الوقت
بـ حاول أعدي من بين الناس
لكن في الآخر بـ لاقي نفسي ماشية في الحتة دي
علشان الدنيا تمشي بـ عمل الحاجات اللي الناس عايزينها
اتحجبت وانا عندي 17 سنة...
ما سمعتش واحد من شرايط عمرو خالد
وانفعلت وحلفت "والله ما أنا نازلة تاني من غير إيشارب!"
وما كنتش وسط واحدة من المجموعات الـلي بـ يطلقوا على نفسهم "صحبة صالحة"
ولا كانت أمي ست الحاجَّة الـلي بـ تدعي لي بـ "الهداية" و"الصلاح" وارتداء "الزي الشرعي"
أنا واحد من الناس في حياتي الشخصية
كنت بـ حكم على البنت الـلـي بـ شوفها في الشارع، مثلًا من لبسها
لو شوفت واحدة لابسة لبس مستـفز شوية برضه، بـ قول عليها شمال.
مرة وقعت على السلم ورجلي اتكسرت
دخلت المستشفي ورجلي وارمة جدا
لكن ربنا رزقني بدكتور من اللي مش بـ يحبوا يبصوا للستات
فضلت فاهمة إن أنا غلطت
غلطت علشان أنا جميلة،
هو مشي ورايا وعمل اللي عمله علشان أنا جميلة