أنتوا قولتوا إن الأحسن ليا إني أكون في مدرسة بنات،
قولتوا لي ما اقرَّبش من حد شعره قصير، وسمعت الكلام.
مفيش نوادي، مفيش رحلات، ممنوع الكلام مع قرايبي الولاد.
ممنوع أروح أماكن ممكن أتعامل فيها مع أي مخلوق يشبه لهم أصلًا.
كنت من البنات الـلـي بـ تتحجب في رمضان وأنا صغيرة.
عملت كده في إعدادي وثانوي،
لأن كانوا بـ يقولوا لنا إن مجرد إن راجل يعجب بشعرنا
وإحنا صايمين
ده بـ يبطل صيامنا، وصيامه.
لو عمرك بين 22 و28 سنة وsingle
يبقى أكيد مامتك نفسها تطمن عليكى
وأصحابك المرتبطين نفسهم إنك تنضمى لقائمة "المتستتين"
ومعظم اللى حواليكى بـ يحاولوا إنهم يلاقوا لك نصك التانى!
الموضوع كله بـ يبتدى لما مامتك تيجى تقول لك:
"عارفة طنط سامية؟ أصلها سألتنى عنك النهارده ... دى بـ تحبك أوى ونفسها تكونى من نصيب ابنها!".
أنتِ واحدة صايعة
بـ تسافري مع ولاد
وبـ تشربي سجاير
وصورك الـلـي بـ ترسميها،
بجد فضحتينا
ما ترجعيش البيت.
مرة فى الترام، قَعَدِت ست كبيرة جنبي
وفضلت تبص لي، وبعدين سألتني:
"أنتِ مخطوبة؟"
"لأ"
"متجوزة؟"
"لأ"
"طبعًا"
"نعم؟"
حكايتي بـ تعيشها ستات كتير
وهي ببساطة الإحساس الداخلي بالقهر
نتيجة اعتبارات وإطار بـ نزرع نفسنا جواه
الاستكانة إلى الروتين، وإطار العادي والمقبول.
أول بنت كلمتها في حياتي،
كنت في سنة تانية كلية
واتحرمت من مصروفي بعدها لمدة.
كان عندي 15 سنة لما اتجوزت، كان قبل نتيجة ثانوية عامة.
خلفت على طول بعد الجواز، لحد ما بقى معايا ولدين وبنت.
بقالي متجوزة 37 سنة،
وبعدين بعد شوية جوزي راح سافر دولة من الدول العربية،
وباع قبلها كل حاجتي علشان يعرف يسافر،
كان يبعت لي فلوس شهر وشهر لأ.
"قولي لي يا حبيتبي فيه حد؟"
"مش عايزة أحكى"
"بلاش تحكى قوليلى بس فيه حد ولا لأ؟ انت عندك كام سنة دلوقتي؟"
"عندي كتير"
" طيب يعنى لازم تتجوزى"
"لا مش لازم احنا مش مخلوقين عشان نتجوز"
"أمال مخلوقين عشان إيه؟"