أي حد بـ يعيط وخصوصًا أخواتي الصغيرين دايمًا بـ قول: "بس"
لأن أنا الكبيرة ولازم أفضل قوية وماسكة نفسي،
هم ما ينفعش يعيطوا عشان أنا ما ينفعش أعيط،
لازم أفضل ماسكة نفسي
في ابتدائي كان نفسى أنزل تدريب كاراتيه وسباحة،
لكن ماما رفضت؛ لأني بنت، وعيب أروح.
وعَرَضِت الموضوع على أخويا، مع إنه ما كانش عنده أي شغف تجاه الكاراتيه ولا السباحة،
بس هو ولد بقى، وعادي يروح. وفعلًا ما كملش شهر، وبطل يروح.
أحمد: "إيه رأيك في المزة اللي هناك دي؟"
عمرو: "أنهو؟ المحجبة؟ أنا بحب المحجبات فشخ"
أحمد: "إيه؟ اشمعني المحجبات يعني"
عمرو: "عارف لما تجيلك هدية، وتكون ملفوفة، وبعدين تفك فيها البراحة … "
أحمد: "يا عم استنى، أنا قصدي على البنت اللي ماشية معاها،
أكيد مش الحاجة دي، دي عاملة زي العرايس اللي أمي بـ تجيبهملي!"
عمرو: "ههه، هي أمك بـ تجبلك عرايس؟"
أحمد: "آه يا بني، على طول، بس تحس إن كلهم شبهها،
أو هـ يكونوا شبهها بعد سنتين بالظبط.
ده أنا حتي بطلت أقابلهم، فبقيت بـ تبعتلي صورهم على الفيس بوك"
الجواز بالنسبة لي كان فكرة سيئة جدًا
مش الجواز نفسه، أنا عارف إني شخص مناسب للجواز
قصدي الجواز لمجرد إننا محتاجين نتجوز
أي شيء بـ نعمله لأننا محتاجين نعمله مش اختيار أصلًا بالنسبة لي
الوصمة الاجتماعية، الضغوط الاجتماعية، الطلاق، الزواج، العلاقات العاطفية
إيه أخبار الجواز يا حبيبتى؟
مفيش أخبار حلوة؟
"ها مفيش حاجة جاية فالسكة؟
"انا هـ قولك علي خبرة السنين: حافظي علي بيتك وجوزك!
المشكلة بـ تتـلخـص فى إنى طيب أو محترم ...
من النوع الـلـي بـ يفكـر فى مشاعر الآخرين قبل التصرف، وبحط نفسى مكانهم.
بدون أصدقاء حرفياً، وبعيد عن أهلى.
حتى شغلى من خلال النت، وبشكل ما ما بـ تـعاملـش مع بنى آدمين.
كنا في خروجة عائلية، وتقريبًا مـفـيـش حد ما قـالـش:
"إيه شعرك ده؟
يا بنتي ما تعمليه، بدل ما هو منكوش كده
ولا أنتِ عايزة تـتـعـبـي نظرنا وخلاص؟"
بكل سخرية، من غير ما يراعوا مشاعري.