بصي عشان ما نتكلمش كتير واتعب قلبي
هـ تقولي لهم في الشغل إنك مش هـ تسافري
هو كده، مفيش نقاش، الأصول بـ تقول كده
فيه واحد قاعد في دماغي، بـ يقول لي:
"لازم ترُد يالا، رد
أنت إزاي تسكت؟
اضرب
لازم تتخانق".
أبلغ من العمر 41 عام
يبدو رقمًا مرعبًا
ولكن ما هو مرعب أكثر، أن لا أصل إلى أي نجاح يذكر
وذلك لأنني دومًا أكافح في الحياة للحصول على أساسيات الحياة
وهذا أمر قد يبدو بسيطًا، لكنه من أصعب الأمور لفتاة لا تملك شيئًا في هذه الحياة.
"إزاي شعرك كده؟ أنتِ طالعة وحشة كده إزاي؟"
"أنا مش هـ خرج مع بنتي كده، الناس تقول عليا إيه؟"
"انتِ مش هـ تـنـزلي الجامعة كده، عشان أنتِ كده صايعة وبتاعة ولاد."
"ما أنتِ لو شعرك ناعم كنتِ نجحتي."
"انتِ بـقـيـتِ عروسة، أهل العريس يقولوا إيه على المنظر ده؟"
الجسم، الشعر، الضغوط الاجتماعية، التنمر
أنا بـ حِس بالإحباط كتير أوي
لأني في مجتمع مش عاوز يحترمني إلا أما يـشوف معايا راجل
أي راجل، حتى لو ماشية معاه، ومش على علاقة شرعية بيه
المهم إنه يبقى قوي، عشان يقف للأوغاش في الشارع، أو حتى في المناسبات الاجتماعية.
بكره أحس إني منافقة، أو إني ألبس هدوم معينة قدام صحابي، وأرجع أغيرها قدام أهلي.
المدرسة كانوا فاصلين البنات عن الولاد,
كان كل ولد بـ يبص على بنت واحنا مروحين
تعجبه، يقوم يكتب لها جواب
وبعدها على طول كده، يبقوا متصاحبين
استمر في ضربه ليا …
كان في الشارع ممكن يضربني ويشتمني، ومرة عورني في وشي من غير سبب
انت اللي بـ تبدأ وانت اللي بـ تضرب وانت اللي بـ تنهي
قالي أنا أخدتك عشان انت مكسورة الجناح،
عشان كنت متجوزة واتطلقت.