لو عمرك بين 22 و28 سنة وsingle
يبقى أكيد مامتك نفسها تطمن عليكى
وأصحابك المرتبطين نفسهم إنك تنضمى لقائمة "المتستتين"
ومعظم اللى حواليكى بـ يحاولوا إنهم يلاقوا لك نصك التانى!
الموضوع كله بـ يبتدى لما مامتك تيجى تقول لك:
"عارفة طنط سامية؟ أصلها سألتنى عنك النهارده ... دى بـ تحبك أوى ونفسها تكونى من نصيب ابنها!".
كنت طالعة رحلة مع أصحابي، ولاد وبنات
وانا محتاجة فعلًا آخد بريك من الشغل
الـلـي حصل إن في الآخر البنات لغوا، وكنت مع ولاد بس
مش بايتة معاهم يعني، كل واحد له أوضته.
مشكلتي جسمي
فجأة لاقيته كبر وبقيت مضطرة إنى أخبيه دايما
أخبي شعري، أخبي صدري
والحيض بقى سر قومي بـ خبيه
بـ حِس إن أنا متكتف، ومخنوق
ومش واخد أي حاجة من حريتي
وغصب عني لازم أنفذ الـلـي بـ يتقال لي عليه
حتى لو مش حابُه، أو مش مقتنع بيه
بـ حِس إني ماليش أي لازمة
الذكورية، الضغوط الاجتماعية
مرة كنت مسافر شرم الشيخ مع أهلي وانا سايق
ومعايا في العربية أختي، وبنت خالتي، وابن خالتي
وأهالينا قدامنا في عربية لوحدهم
دخلنا لجنة
"بطايق، ورخص"
"مين دي؟"
مرة وقعت على السلم ورجلي اتكسرت
دخلت المستشفي ورجلي وارمة جدا
لكن ربنا رزقني بدكتور من اللي مش بـ يحبوا يبصوا للستات
ربنا أذن لي أصلي في حِجر إسماعيل
وانا خارجة من حجر إسماعيل، الدنيا بـ تبقي زحمة جدا
فجأة حسيت بإيد بـ تتمد من تحتي من ورا
كل الـلـي عليا إني لفيت وفضلت أضرب بالبـنـيـات الـلـي ألاقيه ورايا، بصوَّت وأقول له: "مش قدام الحرم يا كافر"