بكره ردود فعل الناس الـلـي بـ يقابلوني لأول مرة في الشغل
"أنتِ جريئة أوي على إنك تبقي محجبة"
و"البنت المحجبة المفروض تتجوز، وتقعد في البيت"
و"البنت المحجبة مش شاطرة في الشغل".
بصوا لي، شايـفيـنِّـي؟ شايـفيـنِّـي كويس؟
طبعًا شايـفيـنِّـي بنت الناس الكويسيين
بس ما يغركمش الهدوء ده، أنا من جوايا بـ غلي
محدش فيكم حاسس، ولا هـ تحسوا بالنار الـلـي جوايا
بالغضب، والقرف الـلـي حاسة بيهم.
بـ حِس إن أنا متكتف، ومخنوق
ومش واخد أي حاجة من حريتي
وغصب عني لازم أنفذ الـلـي بـ يتقال لي عليه
حتى لو مش حابُه، أو مش مقتنع بيه
بـ حِس إني ماليش أي لازمة
الذكورية، الضغوط الاجتماعية
كل ما أرجع البيت، كلهم بـ يسألونى: "امتى هـ تتجوزى؟"
زي ما تكون حياتى مشروع جماعي، وكل الناس عايزة تكمله بالنهاية السعيدة.
وانا دايما بـ اتريق علشان كلهم فاكرين إن تاريخ صلاحيتي هـ ينتهى خلاص
بس أقول لكم الصراحة؟ بينى وبين نفسى أنا فعلا خايفة من كده
ألو، أيوه يا سارة
أنتِ فين يا بنتي؟
كل ده في الشغل؟
الناس يقولوا إيه يا بنتي؟
فيه بنت مصونة تـ فضل برا البيت لحد دلوقتي؟
إزاي مراتي تلبس مايوه كده
وتقف قدام الرجالة، ويقعدوا يتفرجوا على فخادها؟
يرضيك أنت يا شريف مراتك تلبس مايوه؟
الحجاب، التحرش، الضغوط الاجتماعية، الزواج، العلاقات العاطفية، الذكورية، الجسم
كل الناس شايفين إن حتة القماشة دى مش بس بـ تغطى رأسى بس، لكن مخى كمان وبــ تأثر على وظايفه. كل مرة أمشى أو أتكلم فيها يتقال لى: "يا شيخة عيب على حجابك"،
ودايماً متوقعين منى إنى أتصرف زى الراهبة، وطبعا أدافع عن الحجاب وتصرفات كل أنثى محجبة.
كنت مع بابا بـنتفرج على محل، من كام سنة، لما قابلنا واحد صاحبه.
الوصمة الاجتماعية، الحجاب، الضغوط الاجتماعية
بكره أحس إني منافقة، أو إني ألبس هدوم معينة قدام صحابي، وأرجع أغيرها قدام أهلي.