أبلغ من العمر 41 عام
يبدو رقمًا مرعبًا
ولكن ما هو مرعب أكثر، أن لا أصل إلى أي نجاح يذكر
وذلك لأنني دومًا أكافح في الحياة للحصول على أساسيات الحياة
وهذا أمر قد يبدو بسيطًا، لكنه من أصعب الأمور لفتاة لا تملك شيئًا في هذه الحياة.
اللمسة
كل لمسة
أي لمسة
كانت بالنسبة لي شيء كبير
أنا ونهي صحاب من زمان
قبل ما أنا وهى نـتحجب على طول، كنا بـ نحجز شاليه في قرية سياحية
فـرايحين بشعرنا، ولابسين صيفي
مش قادرة أقول لكم المعاملة كانت إزاي
"اتفضلي"، و"تحبي تشربي إيه"
إيه أخبار الجواز يا حبيبتى؟
مفيش أخبار حلوة؟
"ها مفيش حاجة جاية فالسكة؟
"انا هـ قولك علي خبرة السنين: حافظي علي بيتك وجوزك!
بقيت أحس إن أنا ما ينفعش أفضل شايل الحِمل كله لوحدي بعد أبويا.
أبويا كان موصيني، ولا حد من جدودي، ولا جدي، ولا ستي
ولا خيلاني، ولا أي حد يساعدني.
من وأنا صغيرة بابا كان عايزني أكبر، وأبقى إنسانة كويسة،
متعلمة ومتفتحة، وفاكر إن كل الستات لازم يكونوا زي أمه،
أيًا كانت الطريقة الـلـي اتربوا بيها. لكن لسوء الحظ،
لما كبرت ما بـقـيـتـش شبه جدتي، بقيت نفسي؛
إنسانة جديدة بابا ما كانش مستعد يقبلها.
حكايتي بـ تعيشها ستات كتير
وهي ببساطة الإحساس الداخلي بالقهر
نتيجة اعتبارات وإطار بـ نزرع نفسنا جواه
الاستكانة إلى الروتين، وإطار العادي والمقبول.