كل ما أرجع البيت، كلهم بـ يسألونى: "امتى هـ تتجوزى؟"
زي ما تكون حياتى مشروع جماعي، وكل الناس عايزة تكمله بالنهاية السعيدة.
وانا دايما بـ اتريق علشان كلهم فاكرين إن تاريخ صلاحيتي هـ ينتهى خلاص
بس أقول لكم الصراحة؟ بينى وبين نفسى أنا فعلا خايفة من كده
المدرسة كانوا فاصلين البنات عن الولاد,
كان كل ولد بـ يبص على بنت واحنا مروحين
تعجبه، يقوم يكتب لها جواب
وبعدها على طول كده، يبقوا متصاحبين
"إزاي شعرك كده؟ أنتِ طالعة وحشة كده إزاي؟"
"أنا مش هـ خرج مع بنتي كده، الناس تقول عليا إيه؟"
"انتِ مش هـ تـنـزلي الجامعة كده، عشان أنتِ كده صايعة وبتاعة ولاد."
"ما أنتِ لو شعرك ناعم كنتِ نجحتي."
"انتِ بـقـيـتِ عروسة، أهل العريس يقولوا إيه على المنظر ده؟"
الجسم، الشعر، الضغوط الاجتماعية، التنمر
حد جَريبي شغال في المعمار، في البُنا وكده
كِبرت في دماغه يشغلني مع نسيبه
واحد طول عمره جاعد في البيت
أول مرة ينزل شغل، تنزله في شهر تمانية؟
ومعروف فى أسوان إيه هو شهر تمانية، وشمس شهر تمانية.
بحس إني ما يـنـفـعش أبقى feminine وليا قيمة في نفس الوقت.
لازم يا إما أكون طفلة أو أكون مسترجلة؛ عشان يدوني قيمتي ويقبلوني.
لكن ست وقوية، بـ تربك، بـ تعمل مشاكل.
النسائية، الضغوط الاجتماعية
لما سابوا بعض، كانت صعابة على الناس كلها
أبوها قال لها: "احنا هـ نكشف عليكي
لا يكون الولد عمل معاكي حاجة وخلع".
تخيل إنك تكون في فترة المراهقة، وتاخد تريقة في المدرسة كل يوم تقريبًا، وانت في سن الـ 13 بسبب زيادة وزنك،
غير بعض الكلمات السخيفة من الزملاء في المدرسة،
والمدرسين كمان
زي: "إيه يا مجدي؟" و"إيه يا فاشل؟"
غير إني كنت بـ تشبه بالفيل والدبة.