ربنا أذن لي أصلي في حِجر إسماعيل
وانا خارجة من حجر إسماعيل، الدنيا بـ تبقي زحمة جدا
فجأة حسيت بإيد بـ تتمد من تحتي من ورا
كل الـلـي عليا إني لفيت وفضلت أضرب بالبـنـيـات الـلـي ألاقيه ورايا، بصوَّت وأقول له: "مش قدام الحرم يا كافر"
في إعدادي
كنت بـحب ألبس شورت قصير وتي شيرت
وارقص قدام المرايا
كنت بـ ترن عُلق من ماما
ما ينفعش تبقي متنكدة، ونكدية، وقالبة وشك
انت إيه؟ ما بـ تشوفيش بنات؟
مين هـ يطيق يبص في وشك وهو بالمنظر ده؟
يا بنتي اتعلمي: مهما كنتي متضايقة، ده ما يبانش عليكي
لو عمرك بين 22 و28 سنة وsingle
يبقى أكيد مامتك نفسها تطمن عليكى
وأصحابك المرتبطين نفسهم إنك تنضمى لقائمة "المتستتين"
ومعظم اللى حواليكى بـ يحاولوا إنهم يلاقوا لك نصك التانى!
الموضوع كله بـ يبتدى لما مامتك تيجى تقول لك:
"عارفة طنط سامية؟ أصلها سألتنى عنك النهارده ... دى بـ تحبك أوى ونفسها تكونى من نصيب ابنها!".
وانا ١٦ سنة بدأت أكون متمردة علي المجتمع،
بدأت أعند مع الدنيا واحاول أعيش براحتي،
قابلني ناس كتير ساعدتني، وناس تانية كانوا قريبين مني بعدوا عني عشان كانوا شايفين إني شخص مش محترم عشان بطالب بحقوقي وبـ عترف بمشاعري،
قالت لي: "كلميه أنتِ علشان يقتنع"
قولت: "ماشي، عملتها كتير"
إنما حقيقي بقى، أبو صاحبتي ده كان استثناء
أولًا: خد كل بياناتي
ولولا إني كنت تحت السن القانوني، كان أخد رقم بطاقتي
بعدها بقى قعد يسألني بابا مين؟ وأخواتي مين؟
غلطِت
ومن ساعتها أهلها مش راضيين عنها
أنا الـلـي واجعني إني عارفة إنها لو كانت ولد
ما كانوش عملوا معاها كده
ما تـسيبوها تـكمل حياتها عادي.
بقيت أحس إن أنا ما ينفعش أفضل شايل الحِمل كله لوحدي بعد أبويا.
أبويا كان موصيني، ولا حد من جدودي، ولا جدي، ولا ستي
ولا خيلاني، ولا أي حد يساعدني.
في فترة الجهاز بقيت بـ شوف تجاوزات بينه وبين الخدامة،
ويحصل مشاكل، ويرجع يعتذر، ونتصالح.
اتجوزنا، وبعد جوازنا بأيام ابتدت المشاكل،
هو وأمه رفضوا إن الشغالة تمشي، اتقالي هي ست البيت.
جوزي رفض ياكل من إيدي، وما بـ ياكلـش غير من إيديها.
ابتدت تـتحكم فيا أنا كمان….