أنا ماشية في مساحة ضيقة أوي
أنا بـ نهج طول الوقت
بـ حاول أعدي من بين الناس
لكن في الآخر بـ لاقي نفسي ماشية في الحتة دي
علشان الدنيا تمشي بـ عمل الحاجات اللي الناس عايزينها
أنا ماشية في مساحة ضيقة أوي
أنا بـ نهج طول الوقت
بـ حاول أعدي من بين الناس
لكن في الآخر بـ لاقي نفسي ماشية في الحتة دي
علشان الدنيا تمشي بـ عمل الحاجات اللي الناس عايزينها
أنا لما اتجوزت كنت فاكرة إن الجواز ده لازم هـ بقى في البيت،
أنا كنت بـ شتغل بعد التخرج بشوية، بس كنت فاكرة إنه
الشغل مع الجواز هـ يعطلني،
مش هـ يخليني آخد بالي من بيتي.
يعني مش عايزة بنتي ترجع ما تلاقـيـنـيـش موجودة.
الضغوط الاجتماعية؛ الزواج؛ الوالدين؛ الأمومة
بصي عشان ما نتكلمش كتير واتعب قلبي
هـ تقولي لهم في الشغل إنك مش هـ تسافري
هو كده، مفيش نقاش، الأصول بـ تقول كده
زمان كده لما كان عندي 10 سنين، كنت بحب ألعب كورة أوي
كل يوم أخويا الـلـي أصغر مني بتلات سنين
كان ينزل يلعب كورة مع أولاد الجيران في جنينة العمارة
وكل يوم كنت بـ تحايل على ماما أنزل معاه
والرد كان بـ يبقى: "أنت بنتِ، أخاف عليكي في الشارع لوحدك"
هي الست اتخلقت في مجتمعنا عشان المتعة بس؟
ولا لبس فارق، ولا وش خشب فارق، ولا إنك تكوني بـ تردي فارق
لو رديتي ده معناه إنك بـ تتـقلي
اكتشفت من قريب إن مفهوم المجتمع عن الست المتجوزة إنها أسهل!
قالت لي: "كلميه أنتِ علشان يقتنع"
قولت: "ماشي، عملتها كتير"
إنما حقيقي بقى، أبو صاحبتي ده كان استثناء
أولًا: خد كل بياناتي
ولولا إني كنت تحت السن القانوني، كان أخد رقم بطاقتي
بعدها بقى قعد يسألني بابا مين؟ وأخواتي مين؟
كان ممكن أقول لخالتي إني فقست الموضوع وانسحب
بس كنت عايزة لآخر مرة أسد الباب على كل العرسان المستقبلية
فـرحت النادي وشفت خالتي وطنط هدى والعريس
طويل ولابس بنطلون قطيفة، ونضارة، وحاطط وشه في الأرض.
العلاقات العاطفية، جواز الصالونات، الزواج، الضغوط الاجتماعية
ما كانش عندي الجرأة إني أقول لأهلي عاوزة أقلع الحجاب؛
علشان هم سلفيين، ومتوقعة ردة فعلهم.
دايمًا كنت بـ روح الدروس وابص على لبس البنات الـلـي أنا محرومة منه في السن ده،
وأوقات كتير ما كُـنـتـش أحب أنزل الشارع،
علشان دايمًا بـ سمع الناس بـ ينادوني بـ "يا حاجة"....