نظراتكم

2016

نفسي ما أعملش فرح كبير، بفلوس كتير
بفستان كبير، بمكياج كتير مش عاجبني
فى قاعة نادي مش عاجباني، وشبكة مش عايزاها.

القصة كاملة

مش إنجاز

2016

أنا بـ حِس بالإحباط كتير أوي
لأني في مجتمع مش عاوز يحترمني إلا أما يـشوف معايا راجل
أي راجل، حتى لو ماشية معاه، ومش على علاقة شرعية بيه
المهم إنه يبقى قوي، عشان يقف للأوغاش في الشارع، أو حتى في المناسبات الاجتماعية.

القصة كاملة

أنا وأبويا

2007

من وأنا صغيرة بابا كان عايزني أكبر، وأبقى إنسانة كويسة،
متعلمة ومتفتحة، وفاكر إن كل الستات لازم يكونوا زي أمه،
أيًا كانت الطريقة الـلـي اتربوا بيها. لكن لسوء الحظ،
لما كبرت ما بـقـيـتـش شبه جدتي، بقيت نفسي؛
إنسانة جديدة بابا ما كانش مستعد يقبلها.

الوالدين، الضغوط الاجتماعية

القصة كاملة

الضرب في المدرسة والشارع

2014

"هو أنت إزاي حاطط رجل على رجل كده؟
هو أنت ما عندكش بتاع؟"
كنت 9 سنين، وكنت بـ نزل ألعب في الشارع زي باقي العيال،
بس كان فيه ناس أكبر مني، وكانوا دايمًا بـ يضايقوني،
وبـ يضربوني
كنت بـ حاول أتفاداهم

القصة كاملة

قرايبي البنات

2017

كان عندى خمستاشر سنة، وكنت في البلد
ماشي مع بنات عمتي، وبنات عمي، وأختي
العيد في البلد غير العيد هنا، العيد في البلد آخره بعد الضهر
ما كـنـتـش أعرف أنا، فـقلت لهم: "تعالوا نـتمشى شوية".

القصة كاملة

ولو حد سأل البواب؟

2007

أبويا يومها قرر يركز عليا
وابتدى محاضرته عن الرجوع للبيت متأخر
و"مش هـ ينفع كده، والناس هـ يقولوا علينا إيه؟"
و"لو حد جه يطلبك وسأل البواب"

القصة كاملة

عم محمود

2017

"إزيك بقى يا أبلة سعاد؟"
"الحمد لله"
"ها، أنتِ بقى معاكي إيه؟"
"أنا مخلصة بكالوريوس خدمة، وعملت ماستر دلوقتي في مجال تنمية المجتمع وشغالة يعني، والمفروض هـ ناقش السنة دي"

القصة كاملة

النتافة

2015

ما النطع اللى أنا متجوزاه طول النهار قاعدلى فى البيت وما بيصرفش على العيال، وكل يوم والتانى يدينى علقة. مش فالح فى حاجة خالص غير إنه يبصلى لما يبقى عايزنى وانا أسمع الكلام زى الخدامة.
أنا ببقى مش عايزة أروح. بس هـم قالوا اللى تقول لجوزها لأ تبقى ملعونة

القصة كاملة

طنط نعمات بعد الجواز

2014

إيه أخبار الجواز يا حبيبتى؟
مفيش أخبار حلوة؟
"ها مفيش حاجة جاية فالسكة؟
"انا هـ قولك علي خبرة السنين: حافظي علي بيتك وجوزك!

القصة كاملة

بنت سكره

2013

أول ما العربيات تقف في الإشارة، تمسك الفوطة الصفراء
تمسح بإيد، والإيد التانية ماسكة مناديل
وبصوتها العالي تنده: "مناديل يا بيه، مناديل يا باشا
مناديل يا هانم، هـ خليلك الإزاز يضوي
تروح وترجع بألف سلامة يا باشا"
وفي يوم، اختفت سكرة، ومحدش بقى عارف هي راحت فين.

الزواج، المراهقة، العنف المبني على النوع، الضغوط الاجتماعية، الوصمة الاجتماعية، الشارع

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر