"قولي لي يا حبيتبي فيه حد؟"
"مش عايزة أحكى"
"بلاش تحكى قوليلى بس فيه حد ولا لأ؟ انت عندك كام سنة دلوقتي؟"
"عندي كتير"
" طيب يعنى لازم تتجوزى"
"لا مش لازم احنا مش مخلوقين عشان نتجوز"
"أمال مخلوقين عشان إيه؟"
بـ حِس إن أنا متكتف، ومخنوق
ومش واخد أي حاجة من حريتي
وغصب عني لازم أنفذ الـلـي بـ يتقال لي عليه
حتى لو مش حابُه، أو مش مقتنع بيه
بـ حِس إني ماليش أي لازمة
الذكورية، الضغوط الاجتماعية
في فترة الجهاز بقيت بـ شوف تجاوزات بينه وبين الخدامة،
ويحصل مشاكل، ويرجع يعتذر، ونتصالح.
اتجوزنا، وبعد جوازنا بأيام ابتدت المشاكل،
هو وأمه رفضوا إن الشغالة تمشي، اتقالي هي ست البيت.
جوزي رفض ياكل من إيدي، وما بـ ياكلـش غير من إيديها.
ابتدت تـتحكم فيا أنا كمان….
السؤال في حد ذاته كان أحيانًا كتير بـ يستفزني،
لأ، ما سمعتش عمرو خالد، ولا أهلي كانوا بـ يدعوا لي بالتقوى والصلاح والإيمان،
ولا الناس الـلـي فى الشارع كانوا بـ يبصوا لي بصة وحشة علشان ماشية بشعري،
ولأ، ما اتحجبتش علشان اتجوز، لأن الـلـي من غير حجاب اتجوزوا أسرع.
أنا عايزة أبقى جميلة زيك
علشان لما أتجوز، الناس تـشوفني جميلة
بس لو ما بـقـيـتـش جميلة زيك، هـ يحصل إيه؟
بابايا وباقي عيلتي -عماتي، وعمامي، وولادهم- دايمًا بـ يسألوني:
"هـ تكملي نص دينك إمتى؟"
ولو كنا في فرح، دايمًا بـ يقولوا لي: "عقبالك".
المضحك إن بابا عايزني أتجوز، ويشوفني مستقرة في بيت العدل بمجرد ما اتخرج.
والمضحك كمان إنه بـ يتضايق عشان بـ خرج كتير.
وبعد شهرين ونص كده، لاقيته بـ يقول لي: "لازم تقعدي في البيت
علشان أنا هـ بدأ انزل أشتغل، وأنتِ لازم تقعدي بالولد"
رفضت، وقلت له: "أوديه حضانة"