شافني ومشي عادي

2015

بطلت أروح المدرسة وقتها.
ما كنتش أعرف إيه يعنى التحرش، بس كان فيه قضية اغتصاب مشهورة على التليفزيون.
فكنت فاكراه اغتصبنى.
ولما استجمعت قوتى ونزلت الشارع كنت بـ تحامى فى الستات فى الشارع.

القصة كاملة

عيب أقول

2014

كنت في ثانوي
وكان عيب أقول لماما أي حاجة من الحاجات دي.
هي ما قالـتـلـيـش كده،
بس كان فيه إحساس جوايا إن الـلـي بـ يحصل ده ما ينفعش يتحكي.

القصة كاملة

الدكتور الكبير

2016

"طيب هاتيلى ورقك وشغلك وتعالى وهـ ستناكى وهـ فضيلك نفسى"
وفى الآخر قالى:
"اوصفيلى نفسك يا بنتى شكلك إيه علشان مش فاكرك"
"أنا يا دكتور سمرا شوية وقصيرة وشعرى طويل"
"شعرك لونه إيه يا بنتى؟"
"لونه أسود يا دكتور، هو ده له علاقة بالجواب يا دكتور؟"

القصة كاملة

كلام فى الشارع

2017

كتير فالشارع بـ سمع كلام بـ يتقال زى "كل ده صدر". بس الغريب إن واحد فالشارع مرة عدى من جنبى وقال "يخربيت كسك"، ومن وقتها تقريبا قرفانة ألبس البنطلون تانى.

القصة كاملة

عشان بلبس صليب

2019

أنا بنت، وبـ تعرض للتنمر كل يوم
عشان بلبس صليب
الناس بـ تزغرلي
بحاول على قد ما أقدر أتجاهلهم، بس هم مبالغ فيهم جدًا
عمري ما أبديت أي رد فعل تجاه أي حاجة بـ يعملوها

القصة كاملة

في درس من الدروس

2013

أنا فهمت منه، في درس من الدروس
لما نزِّل إيده تحت الترابيزة، وحطها على رجلي
وقال لي: "عارفة الراجل والست بـ يعملوا إيه في السرير؟"
وأنا رديت بمنتهى البراءة والسذاجة: "لأ".

القصة كاملة

مخبياهم ليه؟

2014

قابلت راجل محترم
بص لي بكل احترام
قال: "انتِ مـغـطـيـاهم ليه؟ ما توريـهـملي كده"

القصة كاملة

السكينة

2015

هـ حكي لكم حاجة، بس ما تقولوش لحد.
الأسبوع الـلـي فات وانا طالعة البيت،
كان في واحد عايز يطلع معايا في الأسانسير، شكله غريب.
فما رضيتش أطلع معاه، فقال لي اطلعي أنتِ الأول،
لكن أول ما دخلت، دخل ورايا، وحط إيده تحت
فأنا قولت له إيه!
فـ جري

القصة كاملة

أنت عايزة تشتغلى ليه؟

2014

كان بـ يعمل معايا انترفيو وفي النص سألني:
"أنت عايزة تشتغلى ليه؟"
"بـحب الشغل"
"بـ تتمايصى يعنى!"
ما عرفـتـش أرد …

القصة كاملة

الرجل الأشجع

2015

كانت البنت من دول تبقى واقفة في الكُشك وهو زحمة
واقوم أنا رايح، لازق فيها من ورا
أكتر بنت عملت رد فعل، قامت ماشية من قدامي.

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر