الشومة

2016

كان فيه واحد راكب عربية فيرنا حمرا
وكان كل شوية يهدي، ويقف جنبي
ما كانش بـ يقول غير جملة واحدة
أنا الحقيقة مش قادرة أقولها تاني
بس أقدر أقولكم إنها كانت عن جزء معين في ضهري.

القصة كاملة

لابسة جيبة

2015

كنا في شارع النميس
وكان فيه بنت جاية من ناحية البحر لابسة جيبه
الجو كان هوا، فجه شويه هوا طيرت الجيبة شوية
فرجلها كلها بانت لكل الشارع.

القصة كاملة

كان فاتح البنطلون

2019

كنت ماشية في مكان عام، ودخلت من شارع، وحسيت إن في حد ماشي ورايا من فترة،
فـدخلت من شارع تاني،
عرفت إنه فضل ماشي ورايا، وانا طبعًا كنت خايفة، ومش عايزة أبص في وشه؛

القصة كاملة

في السنترال

2017

كنت شغالة فى سنترال بيشتغل يوم الجمعة
وكنت بنزل يوم الجمعة ده لوحدى، وطبعا يوم الجمعة بـ يبجى كل المحلات اللى حواليا مجفولة
والمحل بتاعى داخل فى ممر مسدود

القصة كاملة

لسه بخاف من الشارع ده

2017

أول مرَّة عرفت يعنى إيه تحرش، كنت في 6 ابتدائي
أيوا، وعمري ما هـ نسى اليوم ده، ولا هـ نسى شكل الولد
كنا الصبح، وكانت الشوارع لسه فاضية شوية
كان هو بعجلة، وماشي ورايا
فجأة حسيت بـ إيده على جسمي
ماكـنـتـش فاهمة، بس حسيت إن فيه حاجة غلط، وانا رافـضـاهـا.

 

القصة كاملة

ركبت عجلة فى الزمالك

2015

فجأة عربية زنَّـقـت عليا ووقعت
ركبتي وجعتني، فـقررت إني ما أكملش مع المجموعة وارجع مشي لنقطة تحركنا.
سيبت لهم العجلة ولفِّيت، وبدأنا:
"وقعتي يا قطة"
"يا ريـتـنـي كنت العجلة "

اتفو!
أول مرة أستجمع شجاعتي، وأتف على متحرش

القصة كاملة

دي كانت أهون كلمة قالها

2017

أنا في تالتة ثانوي
أول امبارح كنت مع صاحبتي
الشمس كانت شديدة أوي
واقفين مستنيين باقية أصحابنا.

القصة كاملة

مايوهات

2012

إزاي مراتي تلبس مايوه كده
وتقف قدام الرجالة، ويقعدوا يتفرجوا على فخادها؟
يرضيك أنت يا شريف مراتك تلبس مايوه؟

الحجاب، التحرش، الضغوط الاجتماعية، الزواج، العلاقات العاطفية، الذكورية، الجسم

القصة كاملة

في درس من الدروس

2013

أنا فهمت منه، في درس من الدروس
لما نزِّل إيده تحت الترابيزة، وحطها على رجلي
وقال لي: "عارفة الراجل والست بـ يعملوا إيه في السرير؟"
وأنا رديت بمنتهى البراءة والسذاجة: "لأ".

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر