على عكس معظم الفتيات، لم أشغل نفسي كثيرا بأية توقعات أو أحلام خاصة بيوم الزفاف، و لم أبذل مجهوداً لأتخيل ما سوف يحدث تلك الليلة عندما ينفرد بي زوجي - الذي لا أكاد أعرفه - للمرة الأولى. ومع ذلك فقد كان ما حدث مخالفاً لجميع روايات من حولي، فلم تكد تمض نصف ساعة أو أقل على دخولنا الحجرة
الوالدين، كشف العذرية، العذرية، الطلاق، الزواج، الوصمة الاجتماعية، العنف المبني على النوع، العنف الأسري
"قولي لي يا حبيتبي فيه حد؟"
"مش عايزة أحكى"
"بلاش تحكى قوليلى بس فيه حد ولا لأ؟ انت عندك كام سنة دلوقتي؟"
"عندي كتير"
" طيب يعنى لازم تتجوزى"
"لا مش لازم احنا مش مخلوقين عشان نتجوز"
"أمال مخلوقين عشان إيه؟"
وبعد شهرين ونص كده، لاقيته بـ يقول لي: "لازم تقعدي في البيت
علشان أنا هـ بدأ انزل أشتغل، وأنتِ لازم تقعدي بالولد"
رفضت، وقلت له: "أوديه حضانة"
اتجوزته من عشرين سنة،
مفيش سنة عدت عليا غير بضرب، وإهانة، وفضايح، وطلاق.
بخيل، وزي الزفت، وبـ يبهدلني قدام الدنيا كلها، ومريض، وشخصيته زبالة، وضعيف.
ما بـ يقومش حتى بواجباته الزوجية، لا بـ يقدر ولا فيه نفس،
دايمًا يـعايرني بأي حاجة، أنا قرفت منه ومن عيشته.