بعيدًا عن أي حاجة تانية، أنا محتاجة أنام مع حد
ممكن تقولي لي أعمل إيه؟
أنا ست مطلقة، ومعايا طفلين، ومحتاجة أنام مع حد
المفروض أعمل إيه يعني؟
كنت يا دوب كسرت التلاتين
بس من 15 سنة فاتت،
ما كانش لسه سن التلاتين من غير جواز عادي.
كان كل فرح أروحه لازم خالاتي ولا عماتي يقولوا لي:
"عقبالك يا حبيبتي، ربنا يجبر بخاطرك ونفرح بعوضك"
بنظرة الانكسار دي الـلـي كلكم عارفينها.
لما بـ قعد شوية مع نفسي أفكر في موقفي الرافض للعالم الذكورى المتعفن بـلاقينى ببالغ جدا في ردود أفعالي
إيه يعنى المشكلة في إن عمى يـ طلَّق مراته خمس مرات؟!
وإيه المشكلة في إن عمى التانى يتجوز تلاتة؟؟
أنا مـا عيـشـتـش طفولتي، أمي شيلتني الطين بدري
إحنا عندنا الحريم تروح الغيط، وتحلب البهايم، وتأكل الطيور
كانت أمي تروح، وترجع تضربني
"ماعـمـلـتـيـش الأكل ليه؟"
العنف المنزلي؛ العنف المبني على النوع؛ العنف الجنسي؛ العنف الجسدي؛ الوالدين؛ الزواج المبكر؛ الطلاق؛ العمل
كل شهر والتاني تروح عند أهلها غضبانة واخدة ابني معاها، وانا أتحرم منه
لما كنت اروح أصالـحها، كانت تتـشرط عليا إني أسمع كلامها في كل حاجة
وإلا هـ ترجع تاني بيـت أبوها غضبانة وارجع تاني أتحرم من ابني،
حطيت الجزمة في بقي وفضلت ساكت، وبدعي ربنا يصلح حالي
وللأسف كل يوم الضغط النفسي وعنادها يتعبـوني نفسـيا.
خايف أطلقها واشـيل ذنبها وذنب ابني …
كان بـ يضربني، وبـ يشتمني بأهلي
وعايز يخليني أسيب كل حاجة: الدراسة، والشغل.
ولما اتفقنا إنه هـ ياخد المرتب، وافق إني أكمل في الشغل بس.
وكان بـ يقول لي: "احمدي ربنا إني اتجوزتك،
أنتِ المفروض تـشيلي خرايا".
اتجوزت بعد قصة حب 6 سنين
كان بالنسبة لي كل حاجة في الدنيا
اصريت عليه، بالرغم من الفرق الاجتماعى الكبير
أهلي قالوا لي: "مرتبه مش هـ يعيشكوا
دول مش شبهنا".
الجواز بالنسبة لي كان فكرة سيئة جدًا
مش الجواز نفسه، أنا عارف إني شخص مناسب للجواز
قصدي الجواز لمجرد إننا محتاجين نتجوز
أي شيء بـ نعمله لأننا محتاجين نعمله مش اختيار أصلًا بالنسبة لي
الوصمة الاجتماعية، الضغوط الاجتماعية، الطلاق، الزواج، العلاقات العاطفية