بابايا الـلـي قرر يعملها لي،
ولما ماما رفضت هددها إنها مش هـ تيجي تلاقيني في البيت،
وهو هـ ياخدني من وراها عند أي دكتور من صحابه يعملها لي.
كل الكلام ده عرفته بعد أكتر من 10 سنين بعد ما قطعوا جسمي.
كان ليا صديقة في أولى إعدادي كلمتني بفخر إنها هـ تتطاهر، وشرحت لي إيه الموضوع،
وإن أهلها ودوها لدكتور عشان العملية،
وبـ يقولوا إن الطهارة دي حاجة حلوة أوي للبنت وبـ تحلي شكلها،
والبنت كانت بـ تتباهى بكده.
وفجأة سألتني: "انت متطاهرة؟"
دائمًا ما بعث ذلك البيت الريفي العتيق داخلي شعورًا عميقًا بالرهبة
لم تكن تلك الرهبة فقط بسبب الأساطير التي نسجناها حوله
بل كانت أيضًا بسبب ذلك المشهد المروع
الذي رأيته خلسة في ساحة ذلك المنزل
كنت في 6 ابتدائي، رجعت مرة من المدرسة،
ماما قالت لي: "يالا عشان تستحمي، عشان رايحين مشوار".
-بحسب رايحين زيارة لحد من قرايبنا-،
سألت ماما قالت لي: "رايحين عند الدكتور"، وشرحتلي الموضوع،
وقالت لي: "دي حاجة بسيطة، زي شكة الدبوس".
حماتي كلمت أمي عشان نطاهر البت
لاقيت أمي بـ تكلمنى تسألني:
"أنتِ مش هـ تطاهري البت؟ ده احنا آخر الشهر العربي".
العنف المبني على النوع، الختان، الوالدين، الضغوط الاجتماعية
أنا بقى عشت أسوأ يوم في عمري بسبب إنها كانت أول مرة،
والدم ما نزلش كتير وكان فيه شك فيا، وكلام من أهلي مع بعض عن إنهم هـ يستنوا لبكره؛ عشان يتأكدوا.
وبالفعل، اتكشف عليا
كان عندي 13 سنة تقريبًا، وكنا في البلد، ولازم كل بنت يحصلها ختان.
واحدة قريبة أمي ممرضة، وكانت بـ تعمل ختان،
والأول كشفت عليا عشان بس تشوف الـلـي لازم يتقطع، وحصل.
لأول مرة في حياتي اتكشف عليا بالشكل ده.
اليوم وفي إحدى الحفلات قمت بتقبيل امرأتين ولأول مرة في حياتي.
لا يأخذكم الظن بعيدًا، فلم تكن قُبلة من الفم، بل كانت قُبلة على الخدين،
قُبلة عادية كما تقبِّل أصدقائك الذكور.
سـتـسـتـغـربون هذا الأمر، ولكن عندما تدركون حكايتي،
سـتـصـفـقـون جميعًا….