لما بـ قعد شوية مع نفسي أفكر في موقفي الرافض للعالم الذكورى المتعفن بـلاقينى ببالغ جدا في ردود أفعالي
إيه يعنى المشكلة في إن عمى يـ طلَّق مراته خمس مرات؟!
وإيه المشكلة في إن عمى التانى يتجوز تلاتة؟؟
عايزاك تـتـفـشـخ
هـ تـتـفـشـخـوا
مش عايزة أفشخك، لكن عايزاك تـتـفـشـخ
هـ يـفـشـخِـك ... هـ يـفـشـخـِك.
اللمسة
كل لمسة
أي لمسة
كانت بالنسبة لي شيء كبير
لما كنت بـ تحاول تلمسني
كنت فجأة بـ حس إنك مش شايفني
شايف الجسم الـلـي هـ تلمسه وبس.
حكايتي بـ تعيشها ستات كتير
وهي ببساطة الإحساس الداخلي بالقهر
نتيجة اعتبارات وإطار بـ نزرع نفسنا جواه
الاستكانة إلى الروتين، وإطار العادي والمقبول.
"قولي لي يا حبيتبي فيه حد؟"
"مش عايزة أحكى"
"بلاش تحكى قوليلى بس فيه حد ولا لأ؟ انت عندك كام سنة دلوقتي؟"
"عندي كتير"
" طيب يعنى لازم تتجوزى"
"لا مش لازم احنا مش مخلوقين عشان نتجوز"
"أمال مخلوقين عشان إيه؟"
فجأة فرملت في أحد الشوارع الجانبية
نظرت أمامها ساهمة بعض الوقت
ثم التفتت إلي، وهي تعض على شفتيها
وتضيق عينيها، مانعة دموعها الحبيسة من الفرار
"أنا زعلانة ... زعلانة أوي".