أنا لما عيشت هناك اتبهدلت كتير
قعدت ست شهور أمي ما جـتـلـيـش وبعدها محدش غيرها جالي
أبويا ما جاليش غير مرتين في العشر سنين
كان تعبان نفسيا
أمي: "افـرديـه بروتين تاني، كان شكله حلو عليكي"
أنا: "البروتين مؤذي، ممكن يوصل لسرطان جلد"
أمي: "بس كان شكله حلو"
انا : ….
تخيل إنك تكون في فترة المراهقة، وتاخد تريقة في المدرسة كل يوم تقريبًا، وانت في سن الـ 13 بسبب زيادة وزنك،
غير بعض الكلمات السخيفة من الزملاء في المدرسة،
والمدرسين كمان
زي: "إيه يا مجدي؟" و"إيه يا فاشل؟"
غير إني كنت بـ تشبه بالفيل والدبة.
الموضوع بدأ معايا بمرحلة البلوغ،
صوتي بدأ يتحول ويبقى تخين جدًا،
لدرجة إن لو حد سمع صوتي، من غير ما يكون شافني،
بـ يفتكر إني راجل عجوز،
وكانت بـ تحصل معايا كتير.
أنا دايمًا كنت بـ تعرض للتنمر، بس موضوع الصوت كان ليه نصيب الأسد
أيام ما كنت بـ عمل البطاقة كنت سعيدة بالحدث ده،
وقد إيه كان مهم، وكنت بـ تمني من كل أعماقي إن الصورة تطلع حلوة،
وكنت لابسة طرحة غامقة اللون زي ما هو متعارف عليه؛
قال إيه عشان الصورة تطلع حلوة.
ماما دايمًا طول الوقت تعليقات على كل حاجة:
"أنتِ عاملة كده ليه؟"،
"أنتِ وشك أصفر كده ليه؟"،
"تحت عينيكي أسمر ليه؟"،
"حوالين بُقك أسمر ليه؟"،
"بـ تاكلي كده ليه؟"،
"صوابعك طويلة ليه؟"
متخيلين مدى تأثير كل الكلام ده عليا، وعلى نفسيتي لمدة 25 سنة؟
بسبب لخبطة الهرمونات،
صدري بقى كبير على سن واحدة عندها 21 سنة.
ولأن هرمون اللبن عالي، أختي بـ تقول لماما:
"ما تشتريش لبن، إحنا نحلبها كل يوم الصبح".
وكبر الصدر الواضح بقى مسبب تحرشات كتير أوي في الشارع، وفي البيت،