خلقة ربنا

2018

من ساعة ما جيت مصر بدأت أشوف تريقة الناس على شعري الكيرلي
بـ سمع التريقة في الشارع زي "سرحي شعرك"
"يا كرتة"
"إيه النكشة دي"

القصة كاملة

أكون عادية

2019

عندي هالات سودا حوالين عيني من وانا صغيرة؛ لأنها وراثة،
وعندي بروز في العينين.
كنت بـ كره المدرسة جدًا، لأني كنت دايمًا بـ شوف نظرات تريقة من صحابي،
وإني دايمًا أقل منهم لأني مش طبيعية في شكلي….
لدرجة إن صاحبتي سألتني في مرة:
"هو أنتِ باباكي ومامتك قرايب؟"

القصة كاملة

عمري ما هبقى حلوة

2019

عمري ما عرفت يعني إيه أحس إني جميلة؛
كل يوم بيفكروني إني تخينة،
وإن شعري المنكوش شكله وحش،
وإن وشي شكله غريب.
ماما نفسها بـ تقولي كل يوم إني لازم أخس.

القصة كاملة

الغولة

2018

ماما طول عمرها بتحب الشعر المفرود
دايمًا من واحنا صغيرين بـ تعمل لنا شعرنا بالـسـشـوار، أو بـ تـفـرده بالجلات أو الكرياتين
المهم إنه يكون مفرود، وشكله زي الممثلين والستات الـلـي بـ يـيـجـوا في إعلانات الشعر
من كام سنة بس اكتشفت إن شعري أصله كيرلي
وبدأت أسيبه على طبيعته واهتم بيه

القصة كاملة

ضهري محدب

2019

مشكلتي إني ضهري محدب بزيادة، ومولودة بيه،
وبـ يكون ملفت للنظر مع ملابس معينة.
حاولت والدتي وانا طفلة تعالج الموضوع،
بس العلاج كان بـ يخليني لابسة جهاز تعويضي كبير طول الوقت،

القصة كاملة

ما عندكوش ميه تغسله؟

2018

كنت لما شعري يطول شوية والتمويج يبتدي يبان فيه كله يفضل يقولي:
"يا خروف"
"انت شبه الخروف"
حتي فالبيت بـ يقولوا لي: "روفي"
كنت بحب شعري أوي وهو طويل بس كان لازم أحلق كل شوية عشان ما يبانش إن شعري مجعد

القصة كاملة

الناس هـ تقول عليكي مجنونة

2018

شعري طول عمره مجعد، وزمان وانا صغيرة كنت متعقدة منه جدًا
وكنت بـعتبر إن فيا حاجة غلط
لدرجة كنت بـ صلي وبـدعي شعري يـ تفرد
لما كبرت بدأت أتصالح مع شعري

القصة كاملة

كنت بحضن واحد صاحبي

2017

أنا محتاج أحضن صاحبى فى الشارع لأنه محتاج الحضن ده، وانا كمان بحتاجه.
ساعتها أنا بَعَدت صاحبـى عنى بإنى بـ قوله: "إيه ده؟ انت بتعيط؟"
بس أنا كان نفسى يفضل فى حضنى لحد ما يخلص كل الـلـى عنده.
من غير ما أحس إنى خايف، أو قلقان من كلام شوية ناس ماشية ...

القصة كاملة

الدنيا بقت ما تتطاقش

2019

أنا ولد، مش تخين، بس عندي صدر،
واحنا في مجتمع ريفي، بـ يتبص علي صدري قبل شكلي،
وبـ لاقي مضايقة من كل الناس، في الشارع، في الدروس، وفي المدرسة.
الجسم، التنمر، الذكورية

القصة كاملة

يا بكار

2019

أنا بنت سمرا، وطبعًا في كل مراحل تعليمي كنت بـ تعرض للتنمر، ويتقال لي "يا شيكولاتة"،
وكنت بـ تضايق، ما كـنـتش بـ قول لماما؛ كنت بـ خاف منها؛
لإن هي نفسها كانت بـ تعرَّفني على صاحباتها،
وتقول لهم "بنتي سودا، ووحشة"، وكانت بـ تقول ده هزار.
الجسم، العنصرية، التنمر

القصة كاملة
x
تنويه القصص الموجودة على هذا الموقع قد تسبب للبعض شعور بعدم الارتياح أو الألم. في حالة شعورك بذلك، تذكر أن تتنفس، وأن تأخذ بعض الوقت مع ذاتك قبل مواصلة القراءة، أو بالتوقف عن القراءة إذا استدعى الأمر