أول مرة جتلي البيريود كنت في 3 إعدادي،
وكنت بـ سمع عنها من أصحابي دايمًا،
بس ماما كان الموضوع بالنسبة لها عادي،
يعني كانت بـ تتكلم معايا من قبلها.
بس أنا كنت بـ تكسف إن حد يعرف في البيت،
وخصوصًا إن أخواتى أولاد،
وبـ تعب جدًا، وساعات بـ يلاحظوها.
كنت دايمًا بفكر ليه الست ما ينفعش تاخد إذن مرضي وهي عندها البيريود. الموضوع بـ يكون مؤلم جدًا وبـ يبوَّظ اليوم كله، والتركيز في أي حاجة بـ يكون صعب خالص.
النسائية، الدورة الشهرية
أول مرة جت لي كنت 13 سنة، حسيت إن بطني بـ توجعني،
دخلت الحمام، لاقيت المنظر. اتخضيت، وندهت لماما،
فتحت الباب، وشافتني، وقالت لي: "أنتِ عارفة إيه ده؟"
قولت لها: "آه"، قفلت الباب، وبعتت حد يجيب لي أولويز.
لما جتلي البيريود ما كانش فيه المشاكل الـلـي فى البيت، بالعكس أهلي فهمونى كل حاجة،
وكان أي حد وهو راجع بـ يجيب معاه فوط صحية ومسكن عادي، وبـ يبقى فيه تعاطف جدًا.
مشكلتى كانت اجتماعيا.. ليه غلط إن حد يعرف؟ ليه الموضوع بـ يكسف؟
أنا كنت فاهمة، بس برضه مش فاهمة أوي؛
عمر ما ماما اتكلمت معايا، ولما جت لي ما عرفتش أقول لها؛
عشان أنا عمري ما عرفت أتكلم معاها في أي حاجة في الدنيا،
وهي عمرها ما احتوت ده.
كنت بستخدم أي قماش وأي حاجة تقابلني،
المهم إني أخبِّي إنها جت لي،
مش فاكرة جت لي وانا عندي كام سنة،
بس فاكرة إن كان عندي فكرة عنها من ماما و بنت خالتي الكبيرة؛
إن "في يوم هـ تلاقي دم في البانتي، فـ ما تـقـلـقـيـش ولا تتخضي؛
دي حاجة بـ تحصل لكل البنات؛ عشان يعرفوا إنهم كبروا، فلما يحصل تعالي وقوليلي".