في حاجة بـ توجع
حاجة ضيَّعت إحساسي بكل حاجة
حتى أقرب الحاجات لقلبي بطَّلت أعملها
بقيت بـ عمل كل حاجة لأنها مفروضة عليا
أنا بـتعرض لـتـنـمُّـر وإهانات
زي إن مرة مدرس مادة الدين قعَّدني قدامه بطريقة غير مباشرة عشان يقرا عليا الرقية الشرعية، قدام كل الـ classmates
وكان متِّفق معاهم عشان شايفين اختلافي عنهم خلل
وما أقدرش أعمل حاجة
ولما اتكلمت، اتقال ده هزار.
أنا ما كـنـتـش أعرف إن ده اكتئاب، ولا حد كان يعرف.
شهر والتاني، وانا كل الـلـي أنا عايزاه أبـطَّـل عياط
طب أفهم إيه الـلـي بـ يحصل؟
عدى 6 شهور، وبـقـيـت كل الـلـي عايزاه إن الدنيا تخلص.
قررت أنتحر مرة واتنين ...
الموضوع بدأ من ست سنين، ست سنين بحالهم
كنت بحس إني تعبانة جدًا وماعنديش أي طاقة
وبعدين بدأت في 2012 أحس بوجع في ضهري ورجلي، وبدأت جلسات علاج طبيعي
في الجلسات دي، اكتشفت مع الدكتورة بتاعتي إن في مناطق كتير تانية في جسمي مشدودة جدًا ومتوترة
عملت شوية فحوصات وأشعة، واللي فاجئني إن تقنيًا يعني، ماكانش فيا أي حاجة
أول مرة مد إيده عليا كنت لسه عارفة إني حامل يومها،
اتخانق معايا عشان كان صاحبه ومراته جايين يـ تعشوا معانا، وحمَّرت الممبار بعد البانيه.
جابني من شعري لحد البوتاجاز، وقالي إنه هـ يولع فيا عشان يخلص مني.
سِكِت عشان كنت حامل، واتصالحنا.
لم أكن يومًا إلا فتاة بسيطة، تهوى القراءة والفرار من الواقع عبرها
حتى قابلت هذا الشاب الذي يجيد التحدث جيدًا، وإبهار الجميع
كان يعلم كيف يجذب مَن أمامه بالرغم من كونه ليس بالشاب الوسيم
لتبدأ قصتي معه.