ما كُـنـتـش فاهمة ولا مستوعبة غير إني كنت متضايقة جدًا من الـلـي بـ يحصل،
وفي نفس الوقت ما كُـنـتـش بحكي.
المدرس بتاعي الـلـي بـ يعطيني إنجلش.
فـ ركبنا، وهو فتح البنطلون بتاعه، وكان بـ يعمل العادة السرية،
وانا طبعًا وقتها كنت خايفة، ومش فاهمة إيه الـلـي بـ يحصل، ولا هو بـ يعمل إيه،
ولا المفروض أنا اتصرف إزاي؛ لأن للأسف ما كانش في توعية من الأهل خالص،
أول مرة ضربني فيها كان عندي 12 سنة،
وكنت لسه في بداية المراهقة،
اتضربت عشان عرفت ولد من على الفيسبوك،
واتكلمنا، وماما لما سألتني عليه قولتلها الحقيقة.
وعدتني إنها مش هـ تحكي لبابا، بس هي حكتله،
استـنى لما أمي نزلت الشغل، وجاب الحزام والكوبايات،
وأي حاجه تتخيلوها ممكن اتضرب بيها….
كنت فى تالتة ابتدائى، وكان فيه محل جنب المدرسة دايما صاحبه لما أعدى يقولى يا عسولة. وفى مرة ندهنى:
"أيوا يا عمو"
"ده انت حلوة خالص مين اللى عملك شعرك؟ خدودك حمرا أوى بصى كده فالمرايا"
وبعدين بدأ يلمسنى كده. فحسيت إنه بـ يعمل حاجة مش صح.
كنت بـ روح عنده البيت آخد درس فى الصيف.
ماما كانت بتودينى وتقعد تسنانى برا الأوضة لحد ما أخلص.
هناك قابلت دينا واحدة تانية كانت برضه بتاخد درس مع الميستر.
أمي كانت بـ تخاف علينا ودايمًا بـ تاخدنا المدرسة في تاكسي
في يوم تعبت، وقررت إن أخويا الكبير يوصلنا،
طلعنا الأتوبيس لاقيت واحد جارنا من الشارع التاني،
نده عليا أنا وأختي، وقعدني على رجله علشان الزحمة.
الحمام كان في مكان ضلمة
قولت لبنت خالتي تيجي معايا
وهو قال: "هـ آجي معاكم علشان المكان ضلمة".
دخلت الحمام
وفاكرة إنه قال لي أسيب الباب مفتوح علشان ما أخافش
أول قصة في حياتي …
بنت عندها 7 سنين
بتروح عند بقال بـ يجبرها كل يوم إنها تبص على الميزان الموجود ورا الكاونتر،
وهو يقف وراها ويقولها "أصلي مش شايف كويس"
الموضوع ابتدا وانا في تانية ابتدائي.
الفرق بيني وبينه كان حوالي 8 سنين
لكن أنا ما ابتدتش أفهم إيه الـلـي كان بـ يحصل إلا بعدها بسنين،
أنا مش فاكرة كل التفاصيل، لكن الـلـي فاكراه إن فيه كان تلامس
واحتكاك بشكل مستمر وشبه يومي
لغاية ما وصلت لتانية إعدادي.
الاعتداء الجنسي على الأطفال، العنف الجنسي، العنف المبني على النوع