ابن خالتي كان بـ يتحرش بيا وانا عندى 6 سنين
ما فهمتش غير لما كبرت
وطبعًا ما عرفتش أقول لأهلي
عشان أهلي زي كل الأهالي اللي بـ تخاف
كنت فى تالتة ابتدائى، وكان فيه محل جنب المدرسة دايما صاحبه لما أعدى يقولى يا عسولة. وفى مرة ندهنى:
"أيوا يا عمو"
"ده انت حلوة خالص مين اللى عملك شعرك؟ خدودك حمرا أوى بصى كده فالمرايا"
وبعدين بدأ يلمسنى كده. فحسيت إنه بـ يعمل حاجة مش صح.
كان ممكن يبان لأي حد معدي إن ده مجرد واحد بـ يعبر عن حبه مش أكتر.
بس بعدين لاقيت إيديه بـ تـتحـسـس علي كل حتة في جسمي،
ما قاومتش.
إزاي أقدر أقاوم؟ أنا ما كنتش حاسة بنفسي ولا بإيدي.
فضلت مستنية الأسانسير يتحرك.
العنف المبني على النوع، العنف الجنسي، الاعتداء الجنسي على الأطفال
كان عندي ست أو سبع سنين.
ماما كانت عايزاني أتعلم أعزف على أي ألة موسيقية، قلت لها إني بحب البيانو.
دورت هي على مكان أتعلم فيه فلقت إن فيه مدرس فـالنادي واتفقت معاه إني أروح انا واخويا.
بعد اللي حصلي في ٢٠٠٢ ، فقدت الذاكرة المتعلقة بالحادثة دي لغاية ٢٠١٧
ازاي الإنسان ممكن يفقد ذاكرة شيء بشع زي ده؟
الإجابة هي إن دي واحدة من طرق العقل لانقاذ الضحية لتجاوز الصدمة، الذاكرة تسقط بالكامل
ما كُـنـتـش فاهمة ولا مستوعبة غير إني كنت متضايقة جدًا من الـلـي بـ يحصل،
وفي نفس الوقت ما كُـنـتـش بحكي.
المدرس بتاعي الـلـي بـ يعطيني إنجلش.