بطلت أروح المدرسة وقتها.
ما كنتش أعرف إيه يعنى التحرش، بس كان فيه قضية اغتصاب مشهورة على التليفزيون.
فكنت فاكراه اغتصبنى.
ولما استجمعت قوتى ونزلت الشارع كنت بـ تحامى فى الستات فى الشارع.
وانا صغيرة، كنت بـ لعب مع الولاد والبنات،
وكان عادي إني ألعب كرة مع الولاد
لكن لما جيت مصر لاقيت إن البنات بـ يلعبوا لوحدهم
والولاد بـ يلعبوا لوحدهم، وما ينفعش ألعب مع الولاد
أنا بـتعرض لـتـنـمُّـر وإهانات
زي إن مرة مدرس مادة الدين قعَّدني قدامه بطريقة غير مباشرة عشان يقرا عليا الرقية الشرعية، قدام كل الـ classmates
وكان متِّفق معاهم عشان شايفين اختلافي عنهم خلل
وما أقدرش أعمل حاجة
ولما اتكلمت، اتقال ده هزار.
فاكرة أول مرة اتجرأت ولبست جينز تاني
كنت بـ ترعش من الخوف
حسيت إني هـ تحول لواحدة تانية
واحدة مش عاجباني، واحدة بـ كرهها،
واحدة دمرت مراهقتي.
مش هـ قول ما ضربتش يعني كان لازم أضرب
بس لما بـ تضرب لازم أشوف أنا بـ تضرب ليه
ومين الشخص اللي ضربنى
إيه قوته؟ وإيه نقطة ضعفه؟
"وبعدين إيه حكاية الأنشطة بتاعة المدرسة دي؟
إيه لازمتها؟ التفتي لمذاكرتك.
سمعتِك بـ تكلمي ولاد في التليفون، ليه؟"
"إيه المشكلة؟"
"بـ تكلمي ولاد ليه؟"
وانا فى ثانية إعدادى كان فيه ولد معايا فى المدرسة فى أولى إعدادى أبيض وشعره أصفر
كان كل ما بيمشى فى المدرسة العيال كلها بتتحرش بيه،
وبيعملوا معاه الواجب.
فصلونا عن بعض، البنات في فصل، والولاد في فصل.
أنا قولت أحسن برضه عشان يشرحوا، ونسأل براحتنا، ونفهم.
لكن جت ميس أمنية بعد ما شرحت النص الفوقاني قالت:
"خلاص، أنتوا كده كده قريتوا الدرس لوحدوكوا في البيت".